UNDA Official Site
التجمع القومي
الديمقراطي الموحد
ليس هناك من يستطيع محاسبتنا على التزامنا بقوميتنا
إقليم وادي النيل              
أقوال الرئيس المؤسس
  • اذا دبت فوضى العنف، فعلى السلام أن يمد ذراعه بالهجوم .
  • التعصب للمظلوم ليس بالدفاع عنه، وإنما بالهجوم على الظالم.
  • كل منا له وعليه، ومن جاء أخاه يطلب حقا بالسيف، وقع السيف عليه.
  • المظلومون يصنعون التاريخ، وحريتهم تصنع الحضارة .
  • الجدار القومي هو الوحيد الذي يمكن للمظلومين أن يستندوا اليه .
  • المظلوم هو قلعة الانتماء، وانتماؤك اليه هو الذي يجعلك سويا كإنسان .
  • القتيل المظلوم يعادل أمة بالكامل. والأمة التي لا تنصف مظلوم لا معنى لها.
  • ضحايا الظلم، وإن قل عددهم أكبر من أي شعب يتلاعب به ظالم .
عيدان في عيد

وكأن الرسول محمد صلى الله عليه وسلم ويسوع المسيح عليه السلام ، التقيا على موعد في يوم مولديهما ، إشفاقا من السماء على ما آل إليه حال العرب على الأرض ، أو كأن السماء جمعت الموعدين في موعد واحد ، لكي يرى أصحاب البصيرة في ذلك ، ما يوحد العرب ، لا يفرقهم ، وما يحميهم لا يشتتهم ، وما يجعلهم كلمة واحدة ، لا قاموسا مفككا من الكلمات .
شاهدا على أن ما يوحدهم ويجمعهم ، ويجعلهم كلمة واحدة ، متصلة بأسمى معاني الإيمان ، وبأقدس ملكوت الروح ، بالفطرة التي فطر الله الناس عليها ، أي بالقومية التي تسمو بهم ، إلى مرتبة الأمة ، التي كانت خير أمة أخرجت للناس .
كلاهما رسول رحمة ورسول عدل ، ورسول إنسانية ، وكلاهما فتح أمام البشرية ممرا مضيئا ، سارت فيه أحيانا وتنكبت طريقه غالبا ، فما كانت دعوة الأنبياء جميعا ، سوى ما يتدفأ به الوجدان ، وما يستضيء به العقل ، وما يخرج الناس من الظلمات إلى النور ، ومن الغيّ إلى الرشد ، ومن قوانين الغاب إلى منظومة القيم الإنسانية النبيلة .
الإنسان عون لأخيه الإنسان ، والجار قوة لجاره ، والسلطة في خدمة الشعب ، والسلام والعدل والحرية هما مصباح الاستقرار والتقدم ، والوحدة القومية عنوان القوة ، وسيفها البتار الذي لا يصدأ .
لا يقولن أحد أنها مصادفة بحسابات الأيام والكواكب ، فحتى إذا كانت كذلك ، فإنها ليست إلا من قبيل المصادفة الموضوعية ، فلا مكان للمصادفة البحتة ، على مسار التاريخ ، وحتى إذا ظن البعض غير ذلك ، فإن عليه أن يحسه بقلبه وسوف يراهما كذلك ، شاهد صدق على أن رسالة السلام والعدل والحرية ، هي رسالة الحقيقة في أجلى صورها ، ورسالة المحبة في أعمق معانيها ، ورسالة الأنبياء والمرسلين في أجلى مراميها ، واسمى أهدافها .
عيدان في عيد ، ورسالتان في رسالة ، لعلها تصل إلى قلوب العرب قبل عقولهم ، وإلى قواعدهم الشعبية قبل حكامهم ، وإلى أيامهم القادمة في عام جديد ، قبل أيامهم التالية في أعوام قادمة ، لتتوقف سيوف الدم المسفوك ، والهدم المنظم ، التي ترفع راية الإسلام كذبا وزورا ، ويعود الإسلام إلى أهله نقيا طهورا ، كما تنزّل من رب العالمين رحمة بالعالمين .
رسالة واحدة لمن ألقى السمع وهو شهيد ، قدّت حروفها من نور المعرفة ، في المسافة الفاصلة بين السماء والأرض ، أيها العرب لكم أن تدركوا أنكم فوق فوهة بركان ، وفي قلب زلزلة ، فإذا لم تلتئم العقول والقلوب والسواعد ، فإن الأمة ستذهب بددا في مهب عاصفة ، وسوف تكون كلمة الفوضى هي العليا ، في وقت لا مكان فيه ، ولا جدوى فيه لسفينة نوح .
حفظ الله الأمة
حفظ الله الوطن
التجمع القومي الديمقراطي الموحد
25 ديسمبر 2015
 
تعليقك على الموضوع :
 
الأسم *  
البريد الألكترونى  
عنوان التعليق *   حد أقصى 100 حرف
التعليق *    
عدد الحروف المتبقية :  
 
 
التجمع القومي الديمقراطي الموحد - إقليم وادي النيل email: unda@unitedna.net