UNDA Official Site
التجمع القومي
الديمقراطي الموحد
ليس هناك من يستطيع محاسبتنا على التزامنا بقوميتنا
إقليم وادي النيل              
أقوال الرئيس المؤسس
  • اذا دبت فوضى العنف، فعلى السلام أن يمد ذراعه بالهجوم .
  • التعصب للمظلوم ليس بالدفاع عنه، وإنما بالهجوم على الظالم.
  • كل منا له وعليه، ومن جاء أخاه يطلب حقا بالسيف، وقع السيف عليه.
  • المظلومون يصنعون التاريخ، وحريتهم تصنع الحضارة .
  • الجدار القومي هو الوحيد الذي يمكن للمظلومين أن يستندوا اليه .
  • المظلوم هو قلعة الانتماء، وانتماؤك اليه هو الذي يجعلك سويا كإنسان .
  • القتيل المظلوم يعادل أمة بالكامل. والأمة التي لا تنصف مظلوم لا معنى لها.
  • ضحايا الظلم، وإن قل عددهم أكبر من أي شعب يتلاعب به ظالم .
العرب اليوم ما بين اليأسِ والانهزامِ واللامبالاة


رانية عبد الرحيم المدهون

منذ سقوط العراق في العام 2003 – وأذكُر آخر وقفة في مصر من أجل العراق في اليوم الذي ادّعت فيه آلة الحرب الغربية أن العراق قد سقطت في 12/4/2003 - والعرب قد أصابتهم خيبة أمل، تبعها إحساس بالإحباط، تبعه نأي بالأنفس عن السياسة، واستكانة، وحالات من التيه.

امتلأت الأجواء العربية بعد سقوط العراق بعبقٍ من اليأس، وطبقات من الغيم شابت كل ملامح للغد؛ فعكف الناس عن العمل السياسي، وكفّوا حتى عن انتظار النصر، وانضباط كفّة الميزان من جديد.

فلقد شعرت الشعوب العربية بأن فلسطين التي قبعت لعقودٍ طويلة خارج الأكُف العربية، والتي خلق العراق الحُر مجال للحلم باستعادتها من جديد، قد غابت خلف غيوم الهزيمة من جديد، بعد أن سقط العراق الباسل، الذي ضرب تل الربيع بصواريخ عربيَّة لأول مرة منذ ضياع الأراضي العربية المحتلة.

بات اليأس وقتها منطقيًا؛ فقد فُقدت أرض عربية جديدة، وكانت من أعتا البلاد العربية، اقتصاديًا واجتماعيًا وسياسيًا وثقافيًا؛ وكانت صرح دفاع فولاذي في وجه الامبريالية العالمية ، وآلياتها ، ووكلائها.

تبع اليأس حالة من الشعور بالانهزام، وانكسار الإرادة العربية من جديد، بعد أن حرَّرتها ثورة 23 يوليو، وتوابعها من الثورات العربية الباسلة.

كانت هذه الحالات الشعورية التي وقع بهُوّتها العرب طبيعية، ومنطقية جراء كل ما تعرضوا له من نكسات متلاحقة.

أما اليوم، وفي خضم الحرب الثالثة، والقصف الغاشم على القطاع الجنوبي من فلسطين المحتلة؛ فنرى حالة شعورية جديدة قد انتابت العرب؛ ألا وهي حالة من اللامبالاة.

ربما كانت هذه الحالة من اللامبالاة تداعٍ طبيعي لما زرعه العدو من فجوات، وتناقضات، ووكلاء؛ ما أدى للشعور بالريب من الآخر العربي، وفقدان الثقة التام به.

هو حال العرب اليوم؛ حقيقة واضحة يجب مواجهتها، للعمل على تصحيحها، واجتثاث كل ما تسبَّب بها أو سببها.

لقد انتقلت الهزيمة العربية من ضفتي فلسطين المحتلة، إلى نهر دجلة، وتوأمه الفرات، ويحاول الغرب الاستعماري اليوم نقلها إلى شرياني النيل العظيم؛ لتسرى سموم ذلك الغرب الاستعماري في كل أوردة هذا الوطن، من أرضه الخصيبة، إلى أقصاه من الجهة المقابِلة؛ لكن الشعب المصري المثابر، هو من يحول دون هذا المخطّط الشيطاني؛ وأمل العرب الذي مازال باقٍ هو هذه الـ"مصر" الحبيبة


 
تعليقك على الموضوع :
 
الأسم *  
البريد الألكترونى  
عنوان التعليق *   حد أقصى 100 حرف
التعليق *    
عدد الحروف المتبقية :  
 
 
التجمع القومي الديمقراطي الموحد - إقليم وادي النيل email: unda@unitedna.net