UNDA Official Site
التجمع القومي
الديمقراطي الموحد
ليس هناك من يستطيع محاسبتنا على التزامنا بقوميتنا
إقليم وادي النيل              
أقوال الرئيس المؤسس
  • اذا دبت فوضى العنف، فعلى السلام أن يمد ذراعه بالهجوم .
  • التعصب للمظلوم ليس بالدفاع عنه، وإنما بالهجوم على الظالم.
  • كل منا له وعليه، ومن جاء أخاه يطلب حقا بالسيف، وقع السيف عليه.
  • المظلومون يصنعون التاريخ، وحريتهم تصنع الحضارة .
  • الجدار القومي هو الوحيد الذي يمكن للمظلومين أن يستندوا اليه .
  • المظلوم هو قلعة الانتماء، وانتماؤك اليه هو الذي يجعلك سويا كإنسان .
  • القتيل المظلوم يعادل أمة بالكامل. والأمة التي لا تنصف مظلوم لا معنى لها.
  • ضحايا الظلم، وإن قل عددهم أكبر من أي شعب يتلاعب به ظالم .
"هرمجدون"... الامبريالية وصناعة المستقبل


رانية عبد الرحيم المدهون

"هرمجدون"؛ الكلمة العبريَّة "هر مجِدو"؛ أو "جبل وادي مجِدو" !
آلية جديدة أرساها الغرب الامبريالي؛ وأطبق تفاصيلها على آياتِ من القرآن الكريم، ومواقع من السنة النبوية.

أدركنا مؤخّرًا أن الامبريالية تغزل تفاصيل المستقبل من خيوط أدبياتنا الدينية، والثقافية. فلقد اجتمع اليهود والنصارى على النزول الأول أو الثاني للسيد المسيح - كلٌ حسب ما جاء به – حيث استخدم أولي أمرهم هذا النزول في خط استراتيجية واهمة، تقوم على أن تجميع اليهود في فلسطين هو تمهيد لنزول السيد المسيح، ليحكم العالم أجمعين أحياءًا وأمواتًا.

وإحكامًا لهذه الرواية الموجّهة، كان لزامًا أن يأتي الغرب الاستعماري بدلائل يُمهِّد لهذا النزول، كي يُصدِّقه العالم.

وقد غدت - بعد أن باتت؛ حيث أنها باتت بالأمس غير واضحة الملامح ثم غدت اليوم صريحة - معركة "هيرمجدون" أحد هذه المقدمات التي رسمها الغرب الاستعماري، وأحكمها على آيات قرآنية ومواقع من السنة النبوية، كما ذكرنا عاليه.

لقد استند الغرب الاستعماري – كذبًا وبهتانًا وتوظيفًا - في قصّته الواهمة على ما جاء في السُنّة الصحيحة، حين روى أحمد وأبو داود وابن ماجه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "ستصالحون الروم صلحاً آمناً، فتغزون أنتم، وهم عدوا من ورائهم فتسلمون وتغنمون، ثم تنزلون بمرج ذي تلول، فيقوم رجل من الروم فيرفع الصليب ويقول: غلب الصليب، فيقوم إليه رجل من المسلمين فيقتله، فيغدر الروم وتكون الملاحم، فيجتمعون لكم في ثمانين غاية، مع كل غاية اثنا عشر ألفاً".

أيضًا استندوا إلى ما رواه مسلم عن أبي هريرة؛ حين قال: "قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "لا تقوم الساعة حتى ينزل الروم بالأعماق أو بدابق، فيخرج إليهم جيش من المدينة من خيار أهل الأرض يومئذ.. إلى قوله: فيفتتحون قسطنطينية".

وبتوظيف نصوص وروايات المسيحيين واليهود؛ تم الإيهام بمطابقة نصوص القرآن والسُنة، مع نصوص وروايات المسيحيين واليهود؛ ليُنتجوا معركة من صناعة هذا الغرب الامبريالي؛ توهِم المسلمين بأنهم يجب أن يحاربوا مع الغرب الاستعماري عدو واحد، فيما سيكون النصر للمسلمين بعد العثرة.

حتى العدو المشترك للمسلمين وللغرب الاستعماري قد صنعوه صناعة؛ حتى يخدم مخططهم؛ ويجمع بينهم وبين المسلمين في حرب لتزيد قوَّتهم قوة المسلمين بعد تحييدهم كأعداء لهم.

اليوم يوهِم الغرب الاستعماري العرب والمسلمين بأن العدو المشترك هو "داعش"؛ وأنه على العرب والمسلمين مشاركة الغرب الاستعماري في محاربته؛ وكأن هذا الـ"داعش" ليس من صناعة هذا الغرب الامبريالي !

إنها لعبة الشيطان؛ ونحن لسنا بمجبرين على اللعب مع الشيطان، لكننا لسنا ثابتين على عقولنا؛ نظرًا لتشتُّتنا، وافتقادنا للاستراتيجية التي تخلق رؤية، تساعدنا إلى الوصول إلى أهدافنا، وبالتالي درء خطر مخطّطات الغرب الامبريالي.
 
تعليقك على الموضوع :
 
الأسم *  
البريد الألكترونى  
عنوان التعليق *   حد أقصى 100 حرف
التعليق *    
عدد الحروف المتبقية :  
 
 
التجمع القومي الديمقراطي الموحد - إقليم وادي النيل email: unda@unitedna.net