UNDA Official Site
التجمع القومي
الديمقراطي الموحد
ليس هناك من يستطيع محاسبتنا على التزامنا بقوميتنا
إقليم وادي النيل              
أقوال الرئيس المؤسس
  • اذا دبت فوضى العنف، فعلى السلام أن يمد ذراعه بالهجوم .
  • التعصب للمظلوم ليس بالدفاع عنه، وإنما بالهجوم على الظالم.
  • كل منا له وعليه، ومن جاء أخاه يطلب حقا بالسيف، وقع السيف عليه.
  • المظلومون يصنعون التاريخ، وحريتهم تصنع الحضارة .
  • الجدار القومي هو الوحيد الذي يمكن للمظلومين أن يستندوا اليه .
  • المظلوم هو قلعة الانتماء، وانتماؤك اليه هو الذي يجعلك سويا كإنسان .
  • القتيل المظلوم يعادل أمة بالكامل. والأمة التي لا تنصف مظلوم لا معنى لها.
  • ضحايا الظلم، وإن قل عددهم أكبر من أي شعب يتلاعب به ظالم .
هُم ليسوا ناصريون

العرب والمستقبل

محمد القياتي

تبدو المنطقة العربية غارقة في نزاعات لا تنتهي ، سواء كانت حروبا أهلية أو ثورات ملونة أو صراعا علي السلطة والثروة ، وعلي الرغم من محاولات التصحيح التي تقودها مصر والسعودية إلا أن الأمر يحتاج إلي استراتيجية شاملة لتحقيقي تقدم ونهوض حقيقي وعبور آمن نحو المستقبل .

ولعل الحديث في السياسة أصبح حديثا محبطا للكثيرين بعد تلك السنوات الأخيرة التي تحولت فيها الساحة العربية إلي مكلمة سياسية كبيرة دون فعل حقيقي علي الأرض يقدم للناس حلولا لمشكلاتهم ويضعهم علي طريق الأمل

وفي غمرة الكلام السطحي عن السياسة ، نسي المنظرون والمحللون أن السياسة هي أداة لصنع المستقبل ، وأنه لا سياسة بدون تعليم ولا سياسة بدون ثقافة ولا سياسة بدون فن ولا سياسة بدون بحث علمي ولا سياسة بدون تقدم تكنولوجي ، وبدون تقوية كل تلك المجالات تصبح الأطر السياسية مجرد هياكل فارغة من المضمون تستطيع هبة ريح أن تطيح بها وتسقطها دون جهد أو عناء .

وربما يكون الحديث عن الثقافة العربية مثالا واضحا علي تراجعنا في كافة المجالات ، فالعرب قدموا إسهامات واضحى في الثقافة الإنسانية وكانت كتابات أبن خلدون وابن رشد وإيرهم من مفكري العرب ، مدخلا حقيقيا للنهضة الأوربية وبدلا من البناء علي تلك القواعد التي أسسها رواد ومؤسسي الثقافة العربية ، أصبحنا مستوردين للثقافة والفكر ، واصبحت المدارس الأوربية تقدم نهجا للتفكير العربي .

وعلي نطاق الانتاج الثقافي المحلي ، فإن التراجع أصبح واضحا دون لبس ، فكم الكتب المنشورة في العالم العربي خلال السنوات الثلاث الماضية لا يماثل واحد علي ألف من نظيرتاه في إسرائيل ، هذا عن الكم أما الكيف فحدث ولا حرج عن الأفكار المصطنعة والمنقولة والتي تكاد تخلو من معلومة دقيقية أو تحليل معرفي عميق

ويمكن بنظرة واحدة علي الشاشات العربية التي نكاد أن تسد عين الشمس من كثرتها ، سندرك حجم الكارثة الحقيقية التي نعيشها ، ففضلا عن عدم وجود برامج ثقافية تناقش المشكلات التي تواجه العالم العربي ، فقد اصبحنا نستور حتي أفكار البرامج الترفيهية ، فكافة برامج الترفيه علي الشاشات العربية هي نسخ لبرامج أجنبية يجري عرضها في الدول الغربية ويكاد التقليد يكون حرفا ونصا ، هذا ايضا فضلا عن استيراد الدراما التركية التي غزت الشاشات .


أما تراجع الانتاج السينمائي ، وإهمال السينما للقضايا الوطنية والقومية ، فهو فضيحة بكل المقاييس ، فالعالم العربي يملك جمهورا يبلغ نحو 300 مليون مواطن أغلبهم من عشاق السينما ، ولا يوجد في المنطقة من هو قادر علي المنافسة في حالة انتاج افلام سينمائية تحقق عائد اقتصادي ، وتكون أحد أدوات القوة العربية الناعمة .
 
تعليقك على الموضوع :
 
الأسم *  
البريد الألكترونى  
عنوان التعليق *   حد أقصى 100 حرف
التعليق *    
عدد الحروف المتبقية :  
 
 
التجمع القومي الديمقراطي الموحد - إقليم وادي النيل email: unda@unitedna.net