UNDA Official Site
التجمع القومي
الديمقراطي الموحد
ليس هناك من يستطيع محاسبتنا على التزامنا بقوميتنا
إقليم وادي النيل              
أقوال الرئيس المؤسس
  • اذا دبت فوضى العنف، فعلى السلام أن يمد ذراعه بالهجوم .
  • التعصب للمظلوم ليس بالدفاع عنه، وإنما بالهجوم على الظالم.
  • كل منا له وعليه، ومن جاء أخاه يطلب حقا بالسيف، وقع السيف عليه.
  • المظلومون يصنعون التاريخ، وحريتهم تصنع الحضارة .
  • الجدار القومي هو الوحيد الذي يمكن للمظلومين أن يستندوا اليه .
  • المظلوم هو قلعة الانتماء، وانتماؤك اليه هو الذي يجعلك سويا كإنسان .
  • القتيل المظلوم يعادل أمة بالكامل. والأمة التي لا تنصف مظلوم لا معنى لها.
  • ضحايا الظلم، وإن قل عددهم أكبر من أي شعب يتلاعب به ظالم .
هُم ليسوا ناصريون

هُم ليسوا ناصريون

رانية عبد الرحيم المدهون

أنا ناصري؛ كلمة شملت بين حروفها مليارات العرب على أطرافه الممتدّة من الهلال الخصيب، وإلى أقاصي غرب إفريقيا.

هي علامة مسجّلة، تعني المشروع العربي الوحدوي الفِطري والحتمي.
تعني الحريَّة، واستقلال القرار السياسي الوطني.
تعني الاشتراكيَّة بمضمونها المُعرَّب، ونسخته التي تخص الظرف الذاتي لهذا الوطن المتميِّز، والمختلف، والمتفرِّد.
تعني الوِحدة التي تجمع أعراق تمازجت على أرضهم الواحدة، لتُنتِج أكبر شعب واحد على مدى الكرة الأرضيَّة ككل.

وفيما تحوى هذه الكلمة مليارات العرب الصادقين؛ فهي أيضًا تحوى مئات الأفراد المنتفعين!

فلشعبيَّة الزعيم الخالد، أبو خالد؛ ولالتفاف الشعب العربي حوله حتى وهو ساكن في رحاب قبره؛ فقد حاول الانتساب إليه كل من أراد التربُّح، والتكسُّب من رحيق مشروعه.

فما أكثر من استخدم جملة "أنا ناصري"، ليهم العالم – وإن استطاع إيهامه – بأنه حي يُرزق فقط من أجل السير على خطى الزعيم !

وما هو إلا كذبًا وبهتانًا؛ فليس ناصري من عاش على خراب الوطن؛ ومن تكسَّب من أحلامه؛ ومن تقاطع مع الشيطان من أجل إنجاز مشروعه الخاص، والاستحواذ على منافع ذاتيَّة ضيِّقة.

قسَّمتم قوة فريدة مترامية على الأرض العربيَّة، وجيلاً انتقلت إليه عدوى أمراضكم النفعيَّة؛ أجرمتم في حق الشعب والوطن والمستقبل العربي.

أتساءل بمنتهى الاستهجان؛ بل والاستغراب؛ بل والاسمئزاز؛ هل ضمائركم في سكينة؟!

لو كان الرد لا؛ فهذا لا يغفر لكم ما آل إليه حال الوطن العربي.
ولو كان الرد نعم؛ فكما توقَّعت أنكم بعيدين كل البعد عن الإنسانية.

هُم ليسوا ناصريّون؛ فناصر وفكره ومشروعه وشعبه العربي بآلامه وأحلامه براء منهم.
هُم ليسوا ناصريون بأنين الجرحى وذكرى الشهداء وصرخات الأسرى.
هُم ليسوا ناصريين، وأعتقد أنهم لن تستريح ضمائرهم أبدًا مهما اغتنوا من خلف هذا الشريف.

قد يرى البعض أن مقالي هذا مقال عاطفي؛ يقوم على المثاليات التي لا وجود لها اليوم. وأقول لهم أن مقالي يمثِّل فطرة الإنسان لا سيما العربي، وطبيعة البشر التي هُم عنها غرباء.

لسنا الشواذ؛ ولكنكم أنتم المبتسرون إنسانيًا، وأخلاقيًا، ووطنيًا.

حقًا فهناك أمواتًا أحياء بمشروعهم وما أرسوه في سبيل الأوطان؛ وهناك أمواتًا رغم أنهم يُرزقون.
 
تعليقك على الموضوع :
 
الأسم *  
البريد الألكترونى  
عنوان التعليق *   حد أقصى 100 حرف
التعليق *    
عدد الحروف المتبقية :  
 
 
التجمع القومي الديمقراطي الموحد - إقليم وادي النيل email: unda@unitedna.net