UNDA Official Site
التجمع القومي
الديمقراطي الموحد
ليس هناك من يستطيع محاسبتنا على التزامنا بقوميتنا
إقليم وادي النيل              
أقوال الرئيس المؤسس
  • اذا دبت فوضى العنف، فعلى السلام أن يمد ذراعه بالهجوم .
  • التعصب للمظلوم ليس بالدفاع عنه، وإنما بالهجوم على الظالم.
  • كل منا له وعليه، ومن جاء أخاه يطلب حقا بالسيف، وقع السيف عليه.
  • المظلومون يصنعون التاريخ، وحريتهم تصنع الحضارة .
  • الجدار القومي هو الوحيد الذي يمكن للمظلومين أن يستندوا اليه .
  • المظلوم هو قلعة الانتماء، وانتماؤك اليه هو الذي يجعلك سويا كإنسان .
  • القتيل المظلوم يعادل أمة بالكامل. والأمة التي لا تنصف مظلوم لا معنى لها.
  • ضحايا الظلم، وإن قل عددهم أكبر من أي شعب يتلاعب به ظالم .
العرب وبلوغ مَرتبة "الفائض البشري"


رانية عبد الرحيم المدهون

أكثر من 300 مليون عربي؛ مثّلوا عندما كانوا الثلث حجز عثرة أمام مصالح الغرب الاستعماري، في أكثر مساحات التاريخ؛ أثروا العالم بحضارات عتيتة؛ جعلتنا نفتخر في صدر صِبانا بأننا ضمن أفراد هذه الأمّة!

وقد كان ما كان منذ بدايات القرن العشرين؛ فقد لاحت ملامح المشروع الغربي في تقسيم وطننا العربي، وكان ذلك على شكل احتلالات صريحة، تلاها أنواع جمّة من الاحتلالات المقنَّعة.

استمرأ الغرب الاستعماري بعدها استخدام مخططاتهم، وآلياتهم، ووكلائهم للعب على تناقضات العرب، والعبث في معتقداتهم، واستنزاف مقدّراتهم.

وماذا افتقر العرب في معاركهم مع الاستعمار العالمي؛ هل افتقروا إلى المعلومة؛ فقد كانت المعلومة متاحة؛ على الأقل لدى النُخبة ولو يستطيعوا لا قراءتها، ولا استدراكها، ولا توجيه مساراتهم من خلال هذه المعلومة.

بل افتقر العرب للكفاءات؟ وقد أغرقت الكفاءات العربية العالم بعقولها المهاجرة، وحضاراتها التي ترتقي إلى مراتب لم تصل إليها أقوى الحضارات الغربية؛ بل أن تلك الحضارات الغربية قد استنشقت أولى فحواها من رحيق حضاراتنا العربية.

بل أن العرب قد افتقروا إلى الثروات؛ وقد فاقت الموارد العربية؛ بجغرافيّتها الفريدة، وثرواتها المتكاملة فائقة الحجم، وأرضها الممتدة المتّصلة... الخ كل العالم.

ربما يكون العرب قد افتقدوا إلى القوى البشريَّة؟ وقد شغل الشعب العربي مساحة كبيرة، في الخرائط السكانية العالميّة.

فإلى ماذا قد افتقر العرب إذن؟!
لقد افتقر العرب إلى جودة قراءة المعطيات المتاحة، وتحويلها إلى دليل إرشاد لرسم استراتيجية موحَّدة، تود إلى تنظيم الموارد، والإمكانيات، والنجاح في ترتيب الأولويات.

إلى جانب استغلال نقاط القوة العربية، وتحييد نقاط الضعف، وإن قلَّت.
بالإضافة إلى اللعب على تناقضات العدو، ومعالجة تناقضاتنا التي زرعها هذا العدو في بلادنا.

وأذكُر أن سياسي مرموق ضمن نخبتنا العربية؛ قد أكَّد، ومازال، أن أمّتنا وشعبنا العربي سيتحوَّل إلى "فائض بشري"؛ إذا ما تم استدراك نما تبقى من مؤامرات الغرب الاستعماري عليه.

حيث أكّد السياسي العربي المرموق أن الغرب سيستخدم الشعب العربي كفائض بشري، لا يتخطى دوره "التجارب"، سواء أكانت التجارب العلمية على مستوى البشر، أم الأرض، أم المدى الاقتصادي، والاجتماعي، والسياسي، والثقافي، والعسكري.

لا أرى بريق أمل في أننا سنتخطى تأخُّرنا؛ وصرت أخجل من أقول أني عربيَّة، من بعد ما أبداها من أسميناهم عبثًا بـ"قادتنا" – السياسيين أو الوطنيين – من تنازل أمام العدو، ومهادنة، ومهاودة، وضعف بائن، واللهث وراء مصالح ذاتيَّة ضيِّقة... الخ.

أشعر أننا نصرخ بالهواء، وليس على مسامع "قادتنا"؛ ولكنني لا أملك إلا أن أردد الآية الكريمة"ولكل امرء ما نوى"؛ شرط أن تتخطى النيَّة الأمنيات.





 
تعليقك على الموضوع :
 
الأسم *  
البريد الألكترونى  
عنوان التعليق *   حد أقصى 100 حرف
التعليق *    
عدد الحروف المتبقية :  
 
 
التجمع القومي الديمقراطي الموحد - إقليم وادي النيل email: unda@unitedna.net