UNDA Official Site
التجمع القومي
الديمقراطي الموحد
ليس هناك من يستطيع محاسبتنا على التزامنا بقوميتنا
إقليم وادي النيل              
أقوال الرئيس المؤسس
  • اذا دبت فوضى العنف، فعلى السلام أن يمد ذراعه بالهجوم .
  • التعصب للمظلوم ليس بالدفاع عنه، وإنما بالهجوم على الظالم.
  • كل منا له وعليه، ومن جاء أخاه يطلب حقا بالسيف، وقع السيف عليه.
  • المظلومون يصنعون التاريخ، وحريتهم تصنع الحضارة .
  • الجدار القومي هو الوحيد الذي يمكن للمظلومين أن يستندوا اليه .
  • المظلوم هو قلعة الانتماء، وانتماؤك اليه هو الذي يجعلك سويا كإنسان .
  • القتيل المظلوم يعادل أمة بالكامل. والأمة التي لا تنصف مظلوم لا معنى لها.
  • ضحايا الظلم، وإن قل عددهم أكبر من أي شعب يتلاعب به ظالم .
الهوية المفقودة والارتماء في احضان التكفيريين

الهوية المفقودة والارتماء في احضان التكفيريين

إيهاب شوقي

يبدو ان الديمقراطية التي تطالب بها امريكا وبعض الحركات السياسية الهامشية المنزوعة الجماهير هي "ديكتاتورية الاقلية"....والا لن يرضوا لبلادنا استقرارا.

الديمقراطية التي ترتضيها الشعوب هي حرية اختيارها لحاكمها وقد فعلتها في مصر وسوريا، ثم تريد مجتمعات الكفاية والعدل والاستقلال الوطني.

وبنظرة بسيطة وسريعة على ماحدث بالعراق حيث سقطت محافظة نينوى بأكملها في يد مسلحي داعش، الذين سيطروا على كامل مدينة الموصل (350 كلم شمال بغداد، وعاصمة نينوى) ومعظم أجزاء محافظة نينوى، متجهين إلى محافظة صلاح الدين، المحاذية لنينوى من جهة الجنوب "لاحتلالها"، بحسب ما أعلن رئيس البرلمان العراقي، وعلى إثر ذلك قررت الحكومة العراقية إعادة هيكلة الأجهزة الأمنية، ودعت المواطنين والعشائر إلى حمل السلاح وقتال الإرهابيين، كما أعلنت حالة التعبئة العامة.

فإننا نرى ما أريد لهذه الامة تحت دعاوى ديمقراطية.

هل هؤلاء يعترفون او يعرفون شيئا عن الديمقراطية او التعددية او حتى مجرد الاختلاف؟

هل هؤلاء هم اغلبية العراقيين ذوي الجذور الحضارية والمدنية والاعتدال وعبقرية التعايش مع التنوعات؟

هكذا اريد لسوريا وليبيا ومصر..هكذا اريد للعرب ان ينشغلوا عن مساهماتهم الحضارية بمصائبهم الداخلية واريد لمفكريهم ان ينشغلوا بمواجهة هؤلاء بدلا من التفكير في الترقي الحضاري، واريد لعلماء دينهم ان يقاوموا هؤلاء وينشغلوا بالدفاع عن عدم كفرهم بدلا من تحفيز الامة على النهوض واتعادة حقوقها ومكانتها اللائقة عبر جوهر الدين الثوري التقدمي.

داعش وامثالها هي نتاج تخلي الانظمة عن التربية القومية لشعوبها وفشل خطابها الديني والسماح باختراقت التكفيريين لها والسماح بالاختراق الغربي الذي ميع الهوية فجعل كثيرون يرتمون في احضان هؤلاء بحثا عن هوية مفقودة.

اعيدوا للقومية العربية مجدها ودورها وستتلاشى امثال هذه الفقاعات من تلقاء ذاتها.
 
تعليقك على الموضوع :
 
الأسم *  
البريد الألكترونى  
عنوان التعليق *   حد أقصى 100 حرف
التعليق *    
عدد الحروف المتبقية :  
 
 
التجمع القومي الديمقراطي الموحد - إقليم وادي النيل email: unda@unitedna.net