UNDA Official Site
التجمع القومي
الديمقراطي الموحد
ليس هناك من يستطيع محاسبتنا على التزامنا بقوميتنا
إقليم وادي النيل              
أقوال الرئيس المؤسس
  • اذا دبت فوضى العنف، فعلى السلام أن يمد ذراعه بالهجوم .
  • التعصب للمظلوم ليس بالدفاع عنه، وإنما بالهجوم على الظالم.
  • كل منا له وعليه، ومن جاء أخاه يطلب حقا بالسيف، وقع السيف عليه.
  • المظلومون يصنعون التاريخ، وحريتهم تصنع الحضارة .
  • الجدار القومي هو الوحيد الذي يمكن للمظلومين أن يستندوا اليه .
  • المظلوم هو قلعة الانتماء، وانتماؤك اليه هو الذي يجعلك سويا كإنسان .
  • القتيل المظلوم يعادل أمة بالكامل. والأمة التي لا تنصف مظلوم لا معنى لها.
  • ضحايا الظلم، وإن قل عددهم أكبر من أي شعب يتلاعب به ظالم .
على هامش الربيع المزعوم


على هامش الربيع المزعوم

إيهاب شوقي

بعد اتضاح فحوى تسمية حرف مسار الثورات العربية بـ "الربيع العربي"، هذا المصطلح الملون الهادف الى الايحاء بلون معين من المطالب التي لا تشكل عمق وحقيقة المطالب الثورية.
فإن الجميع في الوسط السياسي العربي بات يعرف وزنه النسبي، وبات واثقا انه يفتقد اي ظهير شعبي، ولا يوجد امامه الا طريقان:
الاول: النفاق والتقرب للسلطة الجديدة لضمان التواجد والحصول على نصيبه من السلطة.
الثاني: الشغب والضغط والابتزاز والقتال المسلح واستخدام كافة الوسائل البراجماتية والقاء الثوابت الوطنية في اقرب سلة مهملات لذات الاسباب المتعلقة بالتفاوض للتواجد والحصول على نصيب من السلطة او اقتناصها ان امكن.
كما بات اللعب الدائم على وتر الشباب يستقطب قطاعات شابة بمعدلات ليست سريعة ولكنها منتظمة ولا سيما في حالة الفراغ السياسي والبطالة، ومع مراعاة البعد النفسي للشباب والذي يغلب عليه التمرد، إضافة الى تأثر الشباب ببعضهم البعض ولا سيما عبر تحريف حالة الثورة وتحويلها إلى حالة من "الموضة"، عبر جاذبية الميديا وعبر الانفاق الضخم على وسائل الجذب والدعاية المضادة، فإن هذه الثغرة تتسع مع الوقت وقد تصبح هناك فئات عمرية شبابية لا يستهان بها معادية للدولة.
ومن مجمل الثغرات التي تشكلت عبر هذه الحالة المخترقة، نجد أن الترصد والمزايدات والشائعات اصبحت ادوات مستحدثة للنضال!
وكذلك حالة الاصطفاف الوطني معرضة للخلخلة اذا لم يتم احتواؤها بمشروع قومي ضخم توظف فيه مكونات هذا الاصطفاف بشكل واضح وتتخذ دورها بشكل عاجل.
كما سادت عملية "شد الأطراف" عبر العبث بتنوعات المجتمعات العربية، الطائفية والإثنية والمذهبية، عبر تعميق هذه النزعات، والتي لن يتم القضاء عليها الا عبر مواطنة حقيقية وتوظيف هذه المكونات المجتمعية في مشروع تنموي سريع والالتفات الجاد الى مشاكلها التي ينفذ منها الاختراق، اضافة الى مواجهة حاسمة مع المنظمات التي تعبث في هذه الملفات.
ولا بد من احتواء الشباب العربي بشكل عاجل وسريع عبر تنظيمات شعبية ذذوتكليفهم بمهمات حقيقية متعلقة بإحصاء المشكلات والمشاركة في حلها والرقابة الشعبية وذلك بشكل رسمي عبر انشاء تنظيم شعبي واسع معترف به ومدعوم من الدولة وله صلاحيات حقيقية، وهذا التنظيم منوط به فرز اعضاء المحليات والبرلمان عبر فرز شعبي حقيقي بعيدا عن المنافذ السابقة في الاختيار، وهو ما سيحتوي قطاعات شبابية ضخمة تشعر بالتهميش ويضمن فرز افضل من السابق في المحليات والبرلمان، كما يناط بهذا التنظيم القيام بدور الوسيط بين الدولة والجماهير والتوعية واحتواء اي مشكلات في مهدها.




 
تعليقك على الموضوع :
 
الأسم *  
البريد الألكترونى  
عنوان التعليق *   حد أقصى 100 حرف
التعليق *    
عدد الحروف المتبقية :  
 
 
التجمع القومي الديمقراطي الموحد - إقليم وادي النيل email: unda@unitedna.net