UNDA Official Site
التجمع القومي
الديمقراطي الموحد
ليس هناك من يستطيع محاسبتنا على التزامنا بقوميتنا
إقليم وادي النيل              
أقوال الرئيس المؤسس
  • اذا دبت فوضى العنف، فعلى السلام أن يمد ذراعه بالهجوم .
  • التعصب للمظلوم ليس بالدفاع عنه، وإنما بالهجوم على الظالم.
  • كل منا له وعليه، ومن جاء أخاه يطلب حقا بالسيف، وقع السيف عليه.
  • المظلومون يصنعون التاريخ، وحريتهم تصنع الحضارة .
  • الجدار القومي هو الوحيد الذي يمكن للمظلومين أن يستندوا اليه .
  • المظلوم هو قلعة الانتماء، وانتماؤك اليه هو الذي يجعلك سويا كإنسان .
  • القتيل المظلوم يعادل أمة بالكامل. والأمة التي لا تنصف مظلوم لا معنى لها.
  • ضحايا الظلم، وإن قل عددهم أكبر من أي شعب يتلاعب به ظالم .
"أمن قومي" واحد ومقوِّمات عِدّة


"أمن قومي" واحد ومقوِّمات عِدّة

رانية عبد الرحيم المدهون

عندما تُذكر كلمة "أمن قومي"، فيما يخص بلاد العرب؛ يعتقد الكثيرون أن إرساء جيوش على الحدود، هو محض استجلاب الأمن القومي العربي.

كما يعتقد آخرون أن أقصى درجات الأمن القومي هو مجال المدى الاستراتيجي التي تتمتع به الدول؛ فيما يخص المساحة المُحيطة بهذه الدول، والتي تفصلها عن مجرَّد إمكانية دخول وات أجنبية إلى أراضيها.

فيما يعتقد أُناس أن الأمن القومي هو مدى، ومستوى، ونوعيَّة التسلُّح التي تتمتع بها الأقطار.

وربما يكمن في عقول آخرون أن الأمن القومي للدولة هو المساوى المخابراتي والمعلوماتي للدول.

إن مسألة الأمن القومي في حقيقتها إنما تتعدى كل هذه التفريعات، والشكليَّات، والتفاصيل التكتيكية والإجرائية.

إنما يتخطى التكوين الحقيقي للأمن القومي إلى كامل أوجه الحياة بشكل شامل؛ اقتصاديًا، واجتماعيًا، وثقافيًا، وسياسيًا، وعسكريًا.

ويحاول العدو باستمرار، واستمراء، وإصرار، أن يخلق من لُب الرئيسيات فرعيات؛ فيُنبِت من بين شقوق الاقتصاد نظريات، ومصطلحات، وأفكار، هي في حقيقتها محض نقاط، لو أوصلنا فيما بينها لن تؤدي بنا إلى شكل مفيد؛ لأنها غير كاملة ومشتَّتة؛ لا يحكمها أيّة ُ سياج .

اقتصاديًا؛ يتمثل الأمن القومي في التحكم إحكام امتلاك، والسيطرة على كل وسائل، وقنوات، وقوى الاقتصاد.

اجتماعيًا؛ يتم الوصول إلى قمة الأمن القومي عندما تتلاشى الفروق بين الطبقات؛ فتذوب على إثرها منابت الأقليات، والمهمشين.

ثقافيًا؛ ينطوي مفهوم الأمن القومي في بوتقة الحفاظ على الهوية القومية، مع التعاطي مع المتغيرات العالمية بشكل لا يخل بهذه الهوية.

سياسيًا؛ تصل الدول إلى كامل أمنها القومي عندما تتخلص من التبعية، وتتمتع بكامل استقلالها الوطني، لا سيما استقلال إرادتها.

وأخيرًا تصل الدول إلى قمة أمنها القومي، عندما تصل إلى روافد أمنها سالفة الذِكر، فتكون بهذا مُفعمة بالمناعة القومية من أي تدخُّل عسكري في أراضيها.

كل هذا إنما ينطبق على وطننا العربي الكبير، الذي فقد أمنه القومي في غفلة من الاستراتيجية !



 
تعليقك على الموضوع :
 
الأسم *  
البريد الألكترونى  
عنوان التعليق *   حد أقصى 100 حرف
التعليق *    
عدد الحروف المتبقية :  
 
 
التجمع القومي الديمقراطي الموحد - إقليم وادي النيل email: unda@unitedna.net