UNDA Official Site
التجمع القومي
الديمقراطي الموحد
ليس هناك من يستطيع محاسبتنا على التزامنا بقوميتنا
إقليم وادي النيل              
أقوال الرئيس المؤسس
  • اذا دبت فوضى العنف، فعلى السلام أن يمد ذراعه بالهجوم .
  • التعصب للمظلوم ليس بالدفاع عنه، وإنما بالهجوم على الظالم.
  • كل منا له وعليه، ومن جاء أخاه يطلب حقا بالسيف، وقع السيف عليه.
  • المظلومون يصنعون التاريخ، وحريتهم تصنع الحضارة .
  • الجدار القومي هو الوحيد الذي يمكن للمظلومين أن يستندوا اليه .
  • المظلوم هو قلعة الانتماء، وانتماؤك اليه هو الذي يجعلك سويا كإنسان .
  • القتيل المظلوم يعادل أمة بالكامل. والأمة التي لا تنصف مظلوم لا معنى لها.
  • ضحايا الظلم، وإن قل عددهم أكبر من أي شعب يتلاعب به ظالم .
أعداءُ العربِ بين الأمسِ واليومِ

أعداءُ العربِ بين الأمسِ واليومِ

رانية عبد الرحيم المدهون

بالأمس كان أعداء العرب، هم المحتلون؛ الذين يسيطرون على أراضيهم، وأرواحهم، ومقدراتهم، وإرادتهم.. الخ.

وعلى الرغم من اختلاف أساليب، وآليات، وأشكال الاحتلال، عبر عصوره المختلفة؛ فإن العدو كان بيِّن؛ لا ريب فيه؛ ولا ستائر تخبي وجه القبيح.

فحين كان منهج الاحتلال هو الحرب العسكرية؛ كانت مجابهته مباشرة، ونقاط ضعفه ملء العين، والروح، والإدراك.

وعندما استخدم العدو منهج الاحتلال الاقتصادي؛ وبعدما أدرك العرب ذلك؛ أُزيحت الستائر، وبان وجهه القميء.

وبعد أن اتَّخذ العدو منهج الاحتلال الثقافي؛ وعند إدراك ما تحويه آلية "العولمة"؛ فقد جابههُ الشعب العربي بكل طاقاته؛ ولم يتوانى في رفض سيطرته عليه.

لكن اليوم الأمر قد اختلف؛ فقد استخدم العدو "الوكلاء" بشكل جديد غير المهادنة، والمهاودة، والخيانة الصريحة.

فقد أصبح وكيل العدو في وطننا العربي – بقصد أو بدون – هو جماعة أو أقليَّة من ذات النسيج العربي؛ تتشرنق حول نفسها، وتغزل السموم حول مشاكلها لتصوِّرها "ظُلم"، و"إقصاء"، و"قهر" لهذه الأقلية – حسب ما تُسوِّق، وتَدَّعي، وتُهجِّن دمائها الجديدة !

كنا في القريب؛ قُبيل اشتعالِ نيران ما أسموها بالثورات العربية؛ ننادي في تظاهراتنا ضد محتل عسكري او ثقافي أو اقتصادي.

أما اليوم فقد صار شبابنا يواجهون أجهزتهم الأمنية؛ لا سيما الداخلية منها. يتوعدونها، ويقاتلونها، ويُنفزون بها عمليات مسلحة، اعتادت الطبيعة الإنسانية أن تُوجَّه صوبَ عدوٍ حقيقي.

لقد نشر العدو سمه – مال أو أفكار أو معتقدات – وصوَّر لـ"بعض" أفراد شعبنا العربي – المتطرفين – بأن العدو الرئيسي هو حكوماتنا وأجهزتنا الأمنية، من أجل الاحتراب معها، وحيد النظر عن هذا العدو الرئيسي الحقيقي، واستنزاف قوى الوطن في نزاعات داخلية، لا تُحري ؛ لا إرادة؛ ولا أراضي؛ ولا مقدَّرات !









 
تعليقك على الموضوع :
 
الأسم *  
البريد الألكترونى  
عنوان التعليق *   حد أقصى 100 حرف
التعليق *    
عدد الحروف المتبقية :  
 
 
التجمع القومي الديمقراطي الموحد - إقليم وادي النيل email: unda@unitedna.net