UNDA Official Site
التجمع القومي
الديمقراطي الموحد
ليس هناك من يستطيع محاسبتنا على التزامنا بقوميتنا
إقليم وادي النيل              
أقوال الرئيس المؤسس
  • اذا دبت فوضى العنف، فعلى السلام أن يمد ذراعه بالهجوم .
  • التعصب للمظلوم ليس بالدفاع عنه، وإنما بالهجوم على الظالم.
  • كل منا له وعليه، ومن جاء أخاه يطلب حقا بالسيف، وقع السيف عليه.
  • المظلومون يصنعون التاريخ، وحريتهم تصنع الحضارة .
  • الجدار القومي هو الوحيد الذي يمكن للمظلومين أن يستندوا اليه .
  • المظلوم هو قلعة الانتماء، وانتماؤك اليه هو الذي يجعلك سويا كإنسان .
  • القتيل المظلوم يعادل أمة بالكامل. والأمة التي لا تنصف مظلوم لا معنى لها.
  • ضحايا الظلم، وإن قل عددهم أكبر من أي شعب يتلاعب به ظالم .
مأساة استخلاص الدروس الخاطئة


مأساة استخلاص الدروس الخاطئة

إيهاب شوقي

نقلت تقاريراستخباراتية حديثة أن هاجس الخوف من الارهابيين الهاربين من سوريا بات يسيطر على دوائر صنع القرار في الشرق الاوسط واوروبا، وأن الاجهزة الاستخباراتية في المنطقة وفي دول اوروبية تبذل جهود خارقة في محاولة لمنع هذا الارتداد الخطير للعصابات الارهابية على أراضيها.
ووفقا للمنار المقدسية، قالت المصادر أن وفودا استخبارية من دول مختلفة تتدفق على دول الجوار السوري في مهمات تصفها التقارير بالاستباقية والوقائية في الخطوط الامامية، وكشفت المصادر بأن وفدا من الاستخبارات الالمانية قام بزيارة الاردن وتركيا من أجل بحث التعاون مع الأجهزة المختصة في الدولتين لمتابعة الرعايا الألمان الذين يستخدمون اراضي الدولتين في طريقهم الى الاراضي السورية للقتال الى العصابات الارهابية.
وأضافت المصادر بأن هناك تدفقا ملفتا للاجهزة الاستخبارية الغربية على دول المنطقة، مؤكدة على أن التعامل مع خطر الارهابيين الهاربين من سوريا بات على رأس أجندة العمل الاستخباري لدول المنطقة والدول الغربية.
وتواترت تقارير في أكثر من دولة في الاقليم ول اسيما الدول ذات التأثير، تفيد بأن هناك أخطار تتهدد الأردن، شبيهة بتلك التي وضعت الساحة اللبنانية في دائرة القلق والخطر الجدي.
وتفيد المعلومات أن الأردن يتعرض لضغوط شديدة من جانب الولايات المتحدة لدفعها للمشاركة بشكل مباشر وأوسع في الأزمة السوريةاعتمادا على الموقع الجغرافي للأردن، و تحدثت الأنباء عن خطط موضوعة في الأردن لغزو سوريا، وشن عدوان على شعبها، وتقابل هذه التحركات برفض شعبي واضح.
وتضيف التقارير أنه مع تصاعد انتصارات الجيش السوري وتكبيده العصابات الارهابية خسائر فادحة، بدأ الارهابيون الفارون من ميدان المعارك، بالهرب باتجاه الساحة الأردنية، وهذا أثار قلق السلطان الاردنية، التي تخشى أن تتحول ساحة الأردن الى ميدان للارهابيين، ويتأثر الاستقرار في الاردن سلبا، خاصة بعد أن حاولت دول في المنطقة الدفع بمجموعات ارهابية نحو الاردن وتخزين السلاح، على أراضيه وهذا ما أكدته أجهزة الأمن الاردنية نفسها.
وأكدت المصادر اجتياز مجموعات ارهابية الحدود السورية نحو الأردن في الأيام الأخيرة، وفي بعض الاحيان بسياراتهم وأسلحتهم، مما دفع السلطات الاردنية الى استخدام الطائرات، خاصة عندما نفت سوريا اجتياز آليات عسكرية تعود للجيش السوري باتجاه الاردن، وترى المصادر أن التحولات الميدانية الاخيرة في سوريا، وضع الاردن في دائرة خطر الارهاب، لذلك، تخشى المصادر أن تصبح الساحة الاردنية بين المطرقة والسندان، أي بين خطر الارهاب المرتد، والضغوط الامريكية على النظام الاردني.
الأسوأ ان التقارير تتحدث عن ضغوط خليجية ايضا على الاردن مما يعني توريطه كبلد عربي في تدمير بلد عربي آخر مما يلقي بظلال كثيفة على مفهوم العروبة.
ما يحدث لايستقيم ان يكون تحت شعار الاسلام او شعار الثورة.
القومية العربية لم تكن شعارا مرفوعا وانما ترتبت عليه تدابير وضوابط واجراءات على الارض، اقلها حماية الحدود المشتركة والتضامن العربي والدفاع المشترك.
لم يكن التخلي عن القومية العربية تخليا عن الرفاهية والتنمية، ولكنه تخليا عن الأمن ووحدة الأقطار...لعل الحل القومي يكون هو الدرس المستفاد من المأساة الراهنة.
ان كان مايحدث مأساة فالمأساة الأكبر هي عدم استخلاص الدروس الصحيحة..ناهيك عن استخلاص دروس خاطئة.
 
تعليقك على الموضوع :
 
الأسم *  
البريد الألكترونى  
عنوان التعليق *   حد أقصى 100 حرف
التعليق *    
عدد الحروف المتبقية :  
 
 
التجمع القومي الديمقراطي الموحد - إقليم وادي النيل email: unda@unitedna.net