UNDA Official Site
التجمع القومي
الديمقراطي الموحد
ليس هناك من يستطيع محاسبتنا على التزامنا بقوميتنا
إقليم وادي النيل              
أقوال الرئيس المؤسس
  • اذا دبت فوضى العنف، فعلى السلام أن يمد ذراعه بالهجوم .
  • التعصب للمظلوم ليس بالدفاع عنه، وإنما بالهجوم على الظالم.
  • كل منا له وعليه، ومن جاء أخاه يطلب حقا بالسيف، وقع السيف عليه.
  • المظلومون يصنعون التاريخ، وحريتهم تصنع الحضارة .
  • الجدار القومي هو الوحيد الذي يمكن للمظلومين أن يستندوا اليه .
  • المظلوم هو قلعة الانتماء، وانتماؤك اليه هو الذي يجعلك سويا كإنسان .
  • القتيل المظلوم يعادل أمة بالكامل. والأمة التي لا تنصف مظلوم لا معنى لها.
  • ضحايا الظلم، وإن قل عددهم أكبر من أي شعب يتلاعب به ظالم .
ويل لثورات العرب من "الحالة التروتسكية"




إيهاب شوقي

التيار التروتسكي هو التيار السياسي المنسوب الى ليف دافيدوفيج تروتسكي، و هو سياسي متطرف اشترك في الـحـركة السياسية العمالية الاشتراكية في روسيا القيصرية في بداية القرن العشرين . و انه اشترك بالتحديد في حزب العمال الاشتراكي الروسي الذي تحول الى الحزب البولشفي ومن ثم الى الحزب الشيوعي السوفيتي . والتيار التروتسكي في الحركة الثورية ( الشيوعية ) هو تيار يساري متطرف .

وهناك فارق بين مفهوم اليسار بشكل عام في الحياة السياسية، حيث يرمز للتقدية، وبين اليسار داخل التيارات الشيوعية، ووفقا للدكتور عبد الزهرة العيفاري في احد دراساته الهامة، فإن الحركة اليسارية في الاحزاب الشيوعية هي تلك الحركة ذات الاتجاه المتطرف ، اي التي لا تحسب حسابا ً لفن الممكنات بل هي التي تقحم نفسها بالاحـداث دون ان تحسب حسابا ً لمقدرتها وامكانياتها التنظيمية والتكتيكية ،بل تقتحم الاحداث حتى لو تحملت الخسائر التنظيمية والبشرية .

وقد وجدت احزاب ذات صبغة شيوعية اوقادة شيوعيون متطرفون سببوا الكوارث للحركة الوطنية في احرج الظروف السياسية التي مرت على بلدانهم سواء كان ذلك في بلدان امريكا اللاتينية اوالشرق الاوسط اوغيرها .

ولأن المقال ليس عن تاريخ الحركة الشيوعية ولا مناقشتها تنظيميا، لكن موضع الشاهد هو وجود هذه الحالة التحريفية للايدلوجيات والمرتبطة دوما بنهج نفسي وفكري، وهي موجودة بكافة التيارات والايدلوجيات.

بالعودة لدراسة الدكتور عبد الزهرة ، يمكن التقاط فقرة كاشفة تقول:

"قادة هذا التيار دائما ً يفتشون عن اعداءً " طبقيين " جدد ثم يقررن تصفيتهم اقتصاديا ً و جسديا ً . وعلى هذا المنوال تحت قيادتهم يبقى الدم جاريا ً في بلادهم والبلدان المتأثرة بهم الى مـا لا نهاية !! . وعلى هذه الخلفية نشأت الخلافات بين تروتسكي وانصاره من جهة وبين لينين وستالين والكثير من القادة الميدانيين الذين اخذوا يدركون ان الاستمرار بسياسة التروتسكيين يعني ضياع الثورة نهائيا ً وقتلها في مهدها من جهة اخرى الا ان التروتسكيين انطلاقا ً من مفاهيمهم المتطرفة والمتزمتة لا يسمحون باية احتمالات تبعدهم من السلطة او اشتراك غيرهم معهم فيها ، كما لا يتحملون اي فكر يعارضهم في شيء .

وهم يلجأ ون بدون سابق انذار الى اية مؤامرات ممكنة ضد خصومهم ويميلون دائما ً للاحتراب واشعال الاضطرابات . اما ما يتعلق بالخصوم فالتروتسكيون مستعدون لصنعهم بانفسهم حتى لو لم يكن في الساحة عدو حقيقي ."

نعم ان هناك حاليا في اوطاننا، بخلاف الاعداد القليلة للغاية من انصار تروتسكي وممارساتهم الرعناء في الثورات وربما المشاركة في افسادها ، تيارات اخرى برزت فيها هذه الحالة وهذه السيكولوجية التني قادتهم ولازالت الى ممارسات مشابهة.

يبدو ان تروتسكي ليس مجرد شخص، والتروتسكيين ليسوا مجرد انصار لتيار يراه البعض ماركسي والاخر تحريفي..انما تروتسكي والتروتسكية، هي حالة ولقب لكثير من الاشخاص وانصارهم.







 
تعليقك على الموضوع :
 
الأسم *  
البريد الألكترونى  
عنوان التعليق *   حد أقصى 100 حرف
التعليق *    
عدد الحروف المتبقية :  
 
 
التجمع القومي الديمقراطي الموحد - إقليم وادي النيل email: unda@unitedna.net