UNDA Official Site
التجمع القومي
الديمقراطي الموحد
ليس هناك من يستطيع محاسبتنا على التزامنا بقوميتنا
إقليم وادي النيل              
أقوال الرئيس المؤسس
  • اذا دبت فوضى العنف، فعلى السلام أن يمد ذراعه بالهجوم .
  • التعصب للمظلوم ليس بالدفاع عنه، وإنما بالهجوم على الظالم.
  • كل منا له وعليه، ومن جاء أخاه يطلب حقا بالسيف، وقع السيف عليه.
  • المظلومون يصنعون التاريخ، وحريتهم تصنع الحضارة .
  • الجدار القومي هو الوحيد الذي يمكن للمظلومين أن يستندوا اليه .
  • المظلوم هو قلعة الانتماء، وانتماؤك اليه هو الذي يجعلك سويا كإنسان .
  • القتيل المظلوم يعادل أمة بالكامل. والأمة التي لا تنصف مظلوم لا معنى لها.
  • ضحايا الظلم، وإن قل عددهم أكبر من أي شعب يتلاعب به ظالم .
"جامعتُهُم" غير العربيَّة والتلويح بالباطل


رانية عبد الرحيم المدهون

في خطوة غير مسئولة؛ لكنها في الآن ليست بالغريبة على "جامعتهم" غير العربيَّة؛ تداولت الجامعة خبر سحب المملكة العربية السعودية، والإمارات العربية المتحدة، ومملكة البحرين لسفرائهم في قطر، مُحاوِلة ترميم الأوضاع، وإرجاع سفراء هذه الأقطار إلى العاصمة القطرية، الدوحة!
سابقًا، وحاضرًا، وبالتأكيد مستقبلا، استهلكت "جامعتهم" غير العربية جميع قواها، من أجل إرجاع القضايا العربية للخلف، ومهاودة المعتدين، والمهادنة معهم، وتخوين الوطني، وتلميع الخائن!

فما كان لهذه الجامعة أدنى علاقة بمعضلاتنا العربية الحقيقية، وحين كانت تتدخل كان ذلك بالشجب، أو الإدانة على حذر!

فيما اتَّخذت هذه الجامعة أكثر من قرار برفع قضايانا إلى مؤسسات الغرب الدولية، لا سيما القضية الليبية، ومن قبلها العراقية، والسورية!

حقًا؛ "إذا لم تستحي فافعل ما شئت".

لقد تمخَّض الأسد، فولد هذه المرَّ "عارًا". كان على هذه "المُفرِّقة" غير العربية، وليست "الجامعة"، أن تدين بكل اللهجات العربية الحادة، موقف قطر من القضايا العربي، ووقوعها في خنادق العو كوكيل واضح.

يذكرني موقف "جامعتهم" غير العربية، بمحاولات ما سُمِّيت بـ"المصالحة" بين إخوان مصر وبقية القوى السياسية!
إن هذه المصالحة المستهدفة، إنما هي في حقيقتها محاولة إدراك القوى الظلامية من جديد في الخريطة السياسية المصرية.

كما أن محاولة "جامعتهم" غير العربي، لرأب الصدع ما بين قطر ومداها العربي – الذي صنعته قطر ذاتها بأدائها المشبوه – إنما هي محاولة لإعادة إرجاع قطر إيى المربع العربي؛ وربما يمكن الغرب استخدامها في المستقبل من جديد، للنيل من القوى العربية لاحقًا!

من المقبول - أو بمعنى أكثر صحة من المفهوم - ألا تُجمِّع هذه الجامعة غير العربية بين العرب من الأساس؛ لكنه من غير المفهوم أن تقوم هذه الجامعة بغلق الجراح على "عَطَبِهِ"!

أتساءل الآن من كامل فؤادي: "أشكو العروبة أم أشكي لكِ العرب؟!".




 
تعليقك على الموضوع :
 
الأسم *  
البريد الألكترونى  
عنوان التعليق *   حد أقصى 100 حرف
التعليق *    
عدد الحروف المتبقية :  
 
 
التجمع القومي الديمقراطي الموحد - إقليم وادي النيل email: unda@unitedna.net