UNDA Official Site
التجمع القومي
الديمقراطي الموحد
ليس هناك من يستطيع محاسبتنا على التزامنا بقوميتنا
إقليم وادي النيل              
أقوال الرئيس المؤسس
  • اذا دبت فوضى العنف، فعلى السلام أن يمد ذراعه بالهجوم .
  • التعصب للمظلوم ليس بالدفاع عنه، وإنما بالهجوم على الظالم.
  • كل منا له وعليه، ومن جاء أخاه يطلب حقا بالسيف، وقع السيف عليه.
  • المظلومون يصنعون التاريخ، وحريتهم تصنع الحضارة .
  • الجدار القومي هو الوحيد الذي يمكن للمظلومين أن يستندوا اليه .
  • المظلوم هو قلعة الانتماء، وانتماؤك اليه هو الذي يجعلك سويا كإنسان .
  • القتيل المظلوم يعادل أمة بالكامل. والأمة التي لا تنصف مظلوم لا معنى لها.
  • ضحايا الظلم، وإن قل عددهم أكبر من أي شعب يتلاعب به ظالم .
التَعاون العربي... مطلوب على وجهِ السرعة



رانية عبد الرحيم المدهون

تقع غاية التعاون العربي؛ الاقتصادي، والاجتماعي، والثقافي، والسياسي، والعسكري؛أعلى سُلُّم الأولويات المطلوبة بشكل طاريء في الوطن العربي الكبير.

فعلى أساس حقيقة تنوُّع الموارد الطبيعيَّة لبقاع الوطن العربي؛ من النطاق الجوي لهذا الوطن، إلى أقصى قيعانه؛ يجب إيلاء التعاون العربي كامل الاهتمام؛ سدًا لفجواتنا، وجَسرًا لنواقصنا التي صنعتها الحكومات الفاسدة، التي عملت على تدمير معظم أعمدة الهيكليَّة العربية بلا استثناء، بمساعدة من التجهيل، والصراع ما بين الأصالة والمعاصرة، والتعتيم المقصود، وعمليات تزييف الوعي، وتبديل الثوابت التي تمَّت بأكثر من المُستطاع.

إنه وطن غني، ومختلف ومتعدِّد المقدَّرات؛ بدايةً منالمناخ،إلى تعدُّد مصادر المياه، إلى التضاريس، إلى اختلاف أنوع التربة، إلى الخامات التي تملأ أعماق صخوره وجباله وبحاره.

فما يقع هذا الخزان الطبيعي من الثروات في كتلة من اليابس هائلة ورائعة ومتميزة الامتدادوالاتصال والتناسق الجغرافي، الذي يُشكِّل داعمًا إضافيًا؛ بل أساسيًا؛ لهذا التعاون العربي المطلوب.

ولا نغفل الثروة السكانيَّة، التي طالما نادى المنادين بضرورة استغلالها، حتى لا تبيت كما وصفها أحد المفكرين العرب المرموقين محض "فائض بشري"!

من المؤكد أن تعدُّد وتنوع الموارد الطبيعية العربية، مع وجود سوق استهلاكيكبير ناتج عن التفاقم المطرد لملايين الشعب العربي، يُوفِّر طرفي معادلة العرض والطلب، ويضمن اتِّزان السوق.

المفارقة هنا أن حجم التجارة البينية بين الدول العربية، لا تتعدى نسبتها الـ 10% من إجمالي الصادرات والواردات العربية!

كمثال على الهُوَّة الاقتصادية في الوطن العربي؛ نرى البلاد العربية تُعطي حقوقًا إضافية للشركات الأجنبيَّة، تصل أحيانًا إلى حقوق الانتفاع طويلة الأجل، وتقوم على تسهيلات لا حدود لها؛ فيما لا يتناسب حجم التعاون الاقتصاد العربي – الغربي مع حجم التجارة المتبادلة بين دول الوطن العربي والدول الغربية!

كما أن غالبية الواردات الأجنبية إلى الوطن العربي استهلاكية! فيما أنه لو تم تنفيذ أدنى صورة من التعاون العربي المشترك، فسيتم إنتاج المواد الاستهلاكية في النطاق العربي، ما سيوفر حجم الجمارك للوارد، لا سيما إن تم فت مناطق حرة عربية.

ربما أن ما زرعه الغرب من شقاقات ونزاعات بين الدول العربية - بفعل حدوده الوهمة التي زرعها هذا الغرب الاستعماري بين بقاع ذلك الوطن قبل مغادرته لأراضيه؛ إلى جانب دعم الغرب الاستعماري لأقليات بالوطن العربي، تم زراعتها أحيانًا –هو ما فقد الثقة والأمان في سماح بلدان الوطن العربي بفتح مساحات من التعاون العربي – العربي ، لا سيما الاقتصادي!

التَعاون العربي اليوم، تعاون مطلوب على وجهِ السرعة؛ والحل يقع في الجُعبة الشعبية، وإرادتها غير محدودة المفعول، وهي التي مازالت تقدِّس حُلم العروبة، رغم تجميده من عقود، على أساس فطري وطبيعي وإنساني.























 
تعليقك على الموضوع :
 
الأسم *  
البريد الألكترونى  
عنوان التعليق *   حد أقصى 100 حرف
التعليق *    
عدد الحروف المتبقية :  
 
 
التجمع القومي الديمقراطي الموحد - إقليم وادي النيل email: unda@unitedna.net