UNDA Official Site
التجمع القومي
الديمقراطي الموحد
ليس هناك من يستطيع محاسبتنا على التزامنا بقوميتنا
إقليم وادي النيل              
أقوال الرئيس المؤسس
  • اذا دبت فوضى العنف، فعلى السلام أن يمد ذراعه بالهجوم .
  • التعصب للمظلوم ليس بالدفاع عنه، وإنما بالهجوم على الظالم.
  • كل منا له وعليه، ومن جاء أخاه يطلب حقا بالسيف، وقع السيف عليه.
  • المظلومون يصنعون التاريخ، وحريتهم تصنع الحضارة .
  • الجدار القومي هو الوحيد الذي يمكن للمظلومين أن يستندوا اليه .
  • المظلوم هو قلعة الانتماء، وانتماؤك اليه هو الذي يجعلك سويا كإنسان .
  • القتيل المظلوم يعادل أمة بالكامل. والأمة التي لا تنصف مظلوم لا معنى لها.
  • ضحايا الظلم، وإن قل عددهم أكبر من أي شعب يتلاعب به ظالم .
الدكتـــــــــــور رفعت الأســـــــــــد




أبرز البعثيين الأحرار الذين رفضوا التسلط ونادوا بالعدل والسلام والحرية


الاسم: رفعت علي الأسد

الشقيق الأصغر للرئيس الراحل حافظ الأسد
الميلاد: مواليد قضاء القرداحة اللاذقية 1937
تخرج في العام 1963 ولكنه ناضل قبلها كثيرا من أجل سوريا والعروبة

شارك في انقلاب 23 شباط/ فبراير 1966
اتبع دورة أركان حرب عليا مع مجموعة من الخبراء الروس
حول العقيدة العسكرية

1976 كان قد أصبح قائدا للفرقة 569 ثم ألحقت به سرايا الدفاع لتدريبها والتي يعتقد أنها كانت من أبرز فرق الجيش العربي السوري، وأقواها دعما.

في العام 1975 تقلد منصب رئيس المحكمة الدستورية وقد جمع بين هذا المنصب وبين توليه منصب رئيس مكتب التعليم العالي من العام 1975 وحتى العام 1980.

حاز في العام 1977 على شهادة دكتوراه في الاقتصاد عن دراسة حول التحولات الاقتصادية في القطاعين الزراعي والصناعي، كما حصل قبلها على شهادة الليسانس في التاريخ من جامعة دمشق.

حاصل على العديد من الأوسمة والشهادات الفخرية والجوائز التقديرية من أكبر المؤسسات العلمية والدولية ومن بعض الشخصيات المرموقة وفي مقدمتهم الرئيس الفرنسي فرانسوا ميتران الذي منحه وسام بلقب فارس، وهذه المنح جميعها من أجل مسيرته في مجالات السياسة والعلاقات الدولية.

موقفه جزء لا يتجزأ عن مبادئه:

ـ قبل قيام الوحدة بين القطرين الشمالي والجنوبي أي سورية ومصر، كان رفعت الاسد من أبرز الشباب الداعين والمناضلين لتحقيق هذا الحلم الكبير، وذلك عبر قيادة المظاهرات الطلابية والعمالية وتجييش الشعب لنصرة الوحدة
ـ كان من أبرز مناضلي الحزب الذين احتجوا واعترضوا على حل حزب البعث العربي الاشتراكي من منطلق إيمانه أن بقاء حزب قومي أصيل هو ضمانة لاستمرار الوحدة

ـ في نهاية السبيعينات دخل في نزاع عنيف مع حركة الإخوان المسلمون في سوريا، والتي أعلنت العصيان ودعت لإسقاط النظام الحاكم، فتحول الصراع بين الحركة والنظام إلى صراع مسلح بعد أن قامت الحركة بعمليات اغتيال واسعة على المستوى السياسي والعلمي والديني والعسكري، وخاصة بعد تفجير مدرستي الأزبكية والمدفعية، ومحاولة اغتيال الوزراء والرئيس في عام 1981، فقام بتكليف الجيش بالقضاء على العصيان، وبالأخص بعد سقوط مدينة حماة بيد الحركة، حيث دخل الجيش المدينة وقمع أي حركة مسلحة تهدف إلى القيام بانقلاب على الحكم.

وفي عام 1980 حدثت محاولة انقلاب على الرئيس "حافظ الأسد" بواسطة الأخوان المسلمين تدعمهم أطراف خارجية وبدأت سلسلة تفجيرات إرهابية طالت الكثير من أبناء الشعب العربي السوري الأبرياء، عندها استوجب هذا التحول الخطير في الوضع الداخلي السوري إلى تدخل أمني لمكافحة الوضع فصدر قرارا سياسيا بالتحرك.

ـ في عام 1984 شاعت الأحاديث من قبل خصومه، أنه هو من قام بمحاولة انقلاب على شقيقه حافظ الأسد للاستئثار بالسلطة ولكن الرئيس حافظ الأسد حال دون ذلك، وتم تسوية الخلاف بخروج د. رفعت الأسد من سورية مع مجموعة كبيرة من العاملين معه لفترة 6 أشهرمعليا شأن سورية فوق أية مصلحة شخصية. بعدها عاد إلى دمشق وشارك في أعمال ومناقشات المؤتمر القطري عام 1985، وعلى الرغم من تعيينه في منصب نائب لرئيس الجمهورية العربية السورية لشؤون الأمن، فإن الخلافات السياسية بين الأخوين بقيت متفجرة في ملفات كثيرة، فغادر سوريا من جديد عام 1985 للإقامة في باريس بعدما أعلن أكثر من مرة عن عدم مسؤوليته عن السياسات السورية وقراراتها في كل المجالات.

ـ عاد عام 1992 إلى سورية ليشارك في تشييع والدته التي توفيت وهو في باريس. وعلى الرغم من عدم مشاركته في تحمل مسؤولية القرارات السياسية والاقتصادية في الجمهورية العربية السورية، إلا أنه أعرب عن عدم رضاه بشأن العديد من القرارات التي اتخذت بين عامي 1992م و1998م، ولما لم يكن هناك إصغاء للملاحظات التي كان يبديها، فقد قرر مغادرة سوريا إلى باريس من جديد عام 1998م.


ـ في أوروبا لم يبتعد عن سوريا يوما إلا بالجسد، ولم يتخل عن إيمانه العميق بالقومية العربية .. ومن ثم أعلن في العام 2005 عن قيام كيان ضخم متشعب الأفرع يتبنى القومية منهجا وطريقا هو التجمع القومي الديمقراطي الموحد، والذي كرس نشاطه كله من أجل المساهمة الحقيقية في إرساء قيم العدل والسلام والحرية










 
تعليقك على الموضوع :
 
الأسم *  
البريد الألكترونى  
عنوان التعليق *   حد أقصى 100 حرف
التعليق *    
عدد الحروف المتبقية :  
 
 
التجمع القومي الديمقراطي الموحد - إقليم وادي النيل email: unda@unitedna.net