UNDA Official Site
التجمع القومي
الديمقراطي الموحد
ليس هناك من يستطيع محاسبتنا على التزامنا بقوميتنا
إقليم وادي النيل              
أقوال الرئيس المؤسس
  • اذا دبت فوضى العنف، فعلى السلام أن يمد ذراعه بالهجوم .
  • التعصب للمظلوم ليس بالدفاع عنه، وإنما بالهجوم على الظالم.
  • كل منا له وعليه، ومن جاء أخاه يطلب حقا بالسيف، وقع السيف عليه.
  • المظلومون يصنعون التاريخ، وحريتهم تصنع الحضارة .
  • الجدار القومي هو الوحيد الذي يمكن للمظلومين أن يستندوا اليه .
  • المظلوم هو قلعة الانتماء، وانتماؤك اليه هو الذي يجعلك سويا كإنسان .
  • القتيل المظلوم يعادل أمة بالكامل. والأمة التي لا تنصف مظلوم لا معنى لها.
  • ضحايا الظلم، وإن قل عددهم أكبر من أي شعب يتلاعب به ظالم .
ثورة دمشـق 1920


تعرف بـ احتجاجات دمشق، وهي احتجاجات شعبية وأعمال شغب وقعت في دمشق بعد قبول حكومة المملكة السورية العربية قبول الانتداب وحل الجيش تنفيذًا لإنذار غورو.، حيث احتج الشعب بشدة ودعا إلى النفير العام وإعلان «الجهاد» ضد فرنسا.
وقعت في يومي 20 - 21 يوليو وكان لها ارتدادات جانبية يومي 22 - 23 يوليو، قبل معركة ميسلون ودخول الجيش الفرنسي للعاصمة يومي 24 - 25 يوليو.

أسباب وخلفيات:
نودي بسوريا المستقلة باسم المملكة السورية العربية وعاصمتها دمشق وملكها فيصل بن الحسين على يد المؤتمر السوري العام في 8 آذار/ مارس 1920، غير أن الحلفاء رفضوا الاعتراف بشرعية هذا الكيان.
وفي 26 نيسان/ أبريل 1920 انعقد مؤتمر سان ريمو، والذي وضعت فيه اتفاقية سايكس بيكو فيد التنفيذ؛ وتقرر فيه رسميًا الانتداب الفرنسي على سوريا رسميًا من جهة، وتقسيم بلاد الشام من جهة ثانية. كلا الموضوعين، رفضا بشكل «تام وقاطع» من قبل الحكومة السورية والمؤتمرالسوري العام.
حاول الملك فيصل تهدئة الأجواء بأن شكّل لجنة من المؤتمر في 8 يونيو لتشاركه في رسم السياسة الناجعة «لتجنيب البلاد الأخطار المحدقة بها».
كان الملك فيصل ومعه المعتدلين الوطنيين، يميلون لقبول الانتداب واستقلال لبنان وسلخ فلسطين؛ ضمن اتفاق فيصل - كليمنصو الذي عقد بشكل سرّي في يناير 1920، ولم ينشر آنذاك.
وعلى أرض الواقع، لم يكن للبلاد جيش أو قوّة عسكرية معتبرة لردع الفرنسيين عسكريًا، ولم يكن لديها حليف سياسي قوي ليكبح فرنسا سياسيًا، ولذلك كان الملك يميل لقبول مقررات مؤتمر سان ريمو.
في 14 تموز/ يوليو وجه غورو إنذاره الشهير للحكومة السورية والذي نصّ على قبول الانتداب وتسريح الجيش السوري وقبول انتشار الجيش الفرنسي؛ نصّ الإنذار على أن فرنسا ستطبقه بالقوّة في حال رفضت سوريا تطبيقه سلمًا.



سير الأحداث:
مالت الحكومة لقبول الإنذار وكذلك المؤتمر السوري العام، لكن الشعب احتجّ بشدة ودعا إلى النفير العام وإعلان «الجهاد» ضد فرنسا.
الصحف، وكذلك بعض الشخصيات العامة، اتهمت الملك فيصل بالتآمر والتعاون مع فرنسا. في 18 تموز/ يوليو، وهو اليوم الأخير لقبول الإنذار، قبلت به المملكة السورية رسميًا «حقنًا للدماء، ومنعًا لدخول الحرب».
وفي 20 تموز/ يوليو أعلنت الوزارة رسميًا في القصر الملكي قبول الانتداب بكامله، وكان يوسف العظمة وزير الدفاع، قد أصدر أمر تسريح الجيش واحتفاظ المسرحين بسلاحهم في 19 يوليو. فخرج تزامنًا مع اجتماع الحكومة، الجنود المسرّحون من ثكناتهم، ومعهم أسلحتهم، وانضمت إليهم الجماهير الغاضبة، وسرت إشاعات بأن الحكومة اعتقلت شخصيات معارضة لها أمثال كامل القصاب، فاتجهت الجماهير إلى قلعة دمشق ثم حاصرتها واحتلتها وأطلق سراح المساجين. وبدأت أعمال نهب وسلب في المدينة، ولم تستطع قوات الشرطة السيطرة على الوضع، فأرسل الملك فيصل قوة عسكرية صغيرة قيادة أخيه الأمير زيد وياسين الهاشمي، وجرى إطلاق النار على المتظاهرين، وسقط حسب التقديرات 25 قتيل، و200 جريح.
تكرر الأمر ذاته في اليوم التالي، واستمرت الفوضى وحالة «الهرج» في دمشق، وفي 21 تموز/ يوليو فوجئت الحكومة والمتظاهرين بزحف الجيش الفرنسي تجاه المدينة واحتلاله مجدل عنجر بعد أن انسحب منه الجيش السوري إثر حله، فعادت المظاهرات نتيجة هذا النبأ ونودي بسقوط الحكومة والملك، غير أن الجيش الفرنسي توقف عن التقدم في اليوم ذاته. توقفت المظاهرات، وشكلت قوة مسلحة تسليحًا خفيفًا من بقايا الجيش العثماني في الحرب العالمية الأولى، بقيادة وزير الدفاع يوسف العظمة، لتواجه فرنسا في معركة ميسلون. وفي اليوم التالي للمعركة، أي 25 تموز/ يوليو، دخل الجيش الفرنسي دمشق، أما الملك فانتقل إلى الكسوة، ومكث بها حتى 28 تموز/ يوليو، حين غادرها بالقطار إلى درعا ومنها إلى حيفا، فبريطانيا التي منحته عرش العراق لاحقًا.

























 
تعليقك على الموضوع :
 
الأسم *  
البريد الألكترونى  
عنوان التعليق *   حد أقصى 100 حرف
التعليق *    
عدد الحروف المتبقية :  
 
 
التجمع القومي الديمقراطي الموحد - إقليم وادي النيل email: unda@unitedna.net