UNDA Official Site
التجمع القومي
الديمقراطي الموحد
ليس هناك من يستطيع محاسبتنا على التزامنا بقوميتنا
إقليم وادي النيل              
أقوال الرئيس المؤسس
  • اذا دبت فوضى العنف، فعلى السلام أن يمد ذراعه بالهجوم .
  • التعصب للمظلوم ليس بالدفاع عنه، وإنما بالهجوم على الظالم.
  • كل منا له وعليه، ومن جاء أخاه يطلب حقا بالسيف، وقع السيف عليه.
  • المظلومون يصنعون التاريخ، وحريتهم تصنع الحضارة .
  • الجدار القومي هو الوحيد الذي يمكن للمظلومين أن يستندوا اليه .
  • المظلوم هو قلعة الانتماء، وانتماؤك اليه هو الذي يجعلك سويا كإنسان .
  • القتيل المظلوم يعادل أمة بالكامل. والأمة التي لا تنصف مظلوم لا معنى لها.
  • ضحايا الظلم، وإن قل عددهم أكبر من أي شعب يتلاعب به ظالم .
نحو منظمات شعبية للحريات والحقوق


إيهاب شوقي

في ظل الظروف التي سبقت ما عرف بـ(الربيع العربي) كانت منظمات حقوق الانسان تلعب دورا مهما في الحد من تجاوزات الشرطة وممارسات الدولة البوليسية التي لم تكن تفرق بين قمع ومحاصرة الارهاب والجريمة وكذلك العمالة والارتزاق باسم المعارضة وهو الصواب في سبيل حماية الامن والوطن، وبين المعارضة السياسية الشريفة التي تحارب الفساد والاستغلال والتبعية.

إلا أن المشكلة الرئيسية كانت تتمثل في أن كثيرا من هذه المنظمات كانت ممولة من الخارج، ونظرا لان طبيعة عمل هذه المنظمات يتطلب التمويل فانها كانت تخضع لشروط الجهات الممولة والتي بالتأكيد تتناقض مع مصلحة الدولة الوطنية ، مهما اظهرت من شعارات انسانية وحقوقية.

في مصر مثلا ، تأكد دور المنظمات المشبوهة عقب الاطاحة بنظام الرئيس الاسبق مبارك والدور الذي مارسته لتشويه المجلس العسكري السابق واستغلال اخطائه وضعفه في التعامل بما يليق مع المخاطر التي تهدد الدولة وتضخيم هذه الاخطاء والمساعدة على توريطه في اخطاء اخرى حتى تم عزله شعبيا وسياسيا ومن ثم الاطاحة برؤوسه.

واستمر دورها ايضا حاليا بعد الاطاحة بالرئيس السابق محمد مرسي، حيث تسعى بشكل أو بأخر لفض التحالف الوطني الوثيق بين الشعب والجيش وتفكيك الصف .

ولهذا فأنه ومن دواعي الامن القومي العربي، لا بد من وجود بدائل وطنية لمثل هذه المنظمات، هدفها هو قطع الطريق على هذه المنظمات لاختراق المجتمعات وسحب جميع الذرائع والثقوب التي تنفذ من خلالها كمقولات حق يراد بها باطل.

ويتلخص دور هذه المنظمات البديلة في حماية حقوق المواطنين وعدم الخلط بين المعارضة الشريفة والعميلة ولعب دور الوسيط بين الشعب والسلطة في حماية حقوق المواطنين وكرامتهم من جهة، وحماية حقوق الدولة ومؤسساتها من جهة اخرى، ولاسيما في هذه الاجواء التي يسعي الكثيرون فيها للايقاع بين الشعب والشرطة تحديدا استغلالا لميراث العلاقات السيئة بينهما في السابق والايحاء بان الشرطة ستعود لممارساتها وتجاوزاتها بعد فراغها من محاربة الارهاب.

الشكل المقترح:
منظمات شعبية لحقوق الانسان تلعب دور الوسيط بين الشعب ومؤسسات الدولة وتكلف بمهام حماية حقوق المواطنين وكذلك توعية المواطنين بحماية حقوق الدولة.

انتشار المنظمات المقترح:

تكثيف وجود هذه المنظمات في المناطق الشعبية والقرى وبؤر التوتر.

القادة المقترحون:

شخصيات بارزة في مناطقها تحظى بالاحترام والثقة ولديها مواهب اقناع وتوعية الجماهير وكذلك القدرة على الحركة وسرعة التصرف والحكمة المطلوبة لانجاز المهام.

التمويل المقترح:
وطني مائة في المائة ولابد من مساعدة الدولة لهذه المنظمات وتوفير سبل الدعم لها ولو بالضغط على رجال الاعمال او بتوجيه جزء من الضرائب لها لان هذه المهمة من مهام الامن القومي.

التكييف القانوني:

يمكن أن تكون مؤسسات خاصة تخضع للمراقبة وفقا للشكل القانوني المقترح من قبل المتخصصين، ولايفضل ان تكون جمعيات اهلية حتى لاتتقيد ممارساتها السياسية لان منوط ايضا بعمل هذه المنظمات التوعية الانتخابية لمن هو اصلح للوطن ومحاربة المتاجرين بالاديان.




 
تعليقك على الموضوع :
 
الأسم *  
البريد الألكترونى  
عنوان التعليق *   حد أقصى 100 حرف
التعليق *    
عدد الحروف المتبقية :  
 
 
التجمع القومي الديمقراطي الموحد - إقليم وادي النيل email: unda@unitedna.net