UNDA Official Site
التجمع القومي
الديمقراطي الموحد
ليس هناك من يستطيع محاسبتنا على التزامنا بقوميتنا
إقليم وادي النيل              
أقوال الرئيس المؤسس
  • اذا دبت فوضى العنف، فعلى السلام أن يمد ذراعه بالهجوم .
  • التعصب للمظلوم ليس بالدفاع عنه، وإنما بالهجوم على الظالم.
  • كل منا له وعليه، ومن جاء أخاه يطلب حقا بالسيف، وقع السيف عليه.
  • المظلومون يصنعون التاريخ، وحريتهم تصنع الحضارة .
  • الجدار القومي هو الوحيد الذي يمكن للمظلومين أن يستندوا اليه .
  • المظلوم هو قلعة الانتماء، وانتماؤك اليه هو الذي يجعلك سويا كإنسان .
  • القتيل المظلوم يعادل أمة بالكامل. والأمة التي لا تنصف مظلوم لا معنى لها.
  • ضحايا الظلم، وإن قل عددهم أكبر من أي شعب يتلاعب به ظالم .
نديم البيطار



ولد في لبنان
تلقى تعليمه في معاهد باريس والولايات المتحدة
حصل على دكتوراه في علم الاجتماع ودكتوراه في العلوم السياسية .

درّس في بعض جامعات كندا والولايات المتحدة
البحوث والمقالات التي صدرت حول إنتاج نديم البيطار وصفته بأنه (ثورة فكرية)، (نقطة تحول بارزة) في تاريخ الفكر العربي أو (منعطف كبير) في تاريخ هذا الفكر كإنتاج (يصح كأساس لمعلم اجتماعي جديد). نتاج لا يمكن (الاستغناء عنه)، و(لا يوجد له بديل يمكن الرجوع إليه في الفرنسية والإنكليزية).

وكتبت الدكتورة سلمى الخضراء الجيوسي في مقالات حول كتاب (الإيديولوجية الثورية). بأن الفكر العربي الاجتماعي السياسي كان يأخذ باستمرار من الغرب، وأن هذا الكتاب كان الكتاب الأول، منذ مقدمة ابن خلدون، الذي يستطيع فيه ذاك الفكر إن يعطي حقاً للغرب.

ورأى د. خليل أحمد خليل في إنتاجه الفكري (عتبة وركيزة حقيقية لمرحلة جديدة من مراحل الثورة الفكرية والنضالية عندنا وهي درجة أعلى مما تقدم).

ويجيب نديم البيطار على سؤال وجه له حول القصد الأساسي من دراساته الوحدوية، بـأن القصد (هو تقديم متواضع لنظرية وحدوية جامعة لجوانب العمل الوحدوي الأساسية تبدأ بتجديد علمي عام للطريقة التي يمكن لها في ضوء تجارب التاريخ الوحدوية، إن تقود من التجزئة إلى الوحدة، ثم الامتداد من ذلك إلى الجوانب التي تتفرع من هذا التجديد، والتي يجب معالجتها، إن نحن أردنا تقديم نظرية وحدوية سيستامية أو نظامية (Systematic) يمكن إن تشكل دليلاً علمياً متناسقاً فعالاً لهذا العمل) .

سئل نديم البيطار في إحدى المقابلات التي أجريت معه ولو أتيح له إن يعيد كتابة كتبه، فهل سيكتبها على النحو نفسه؟. فأجاب (لقد نشرت كتابي الأول قضية العرب الفلسطينية) عندما كنت في الثامنة عشرة، وفي الواحدة والعشرين نشرت كتابين آخرين أو بالأحرى كتيبين في بغداد وأثناء زيارة لها، وهما (في القومية العربية) و(في الوعي القومي). وبعد ذلك انقطعت عن الكتابة عن قصد وتصميم تقارب الخمسة عشر عاماً أي إلى حين صدور ( الإيديولوجية الانقلابية) إنني الآن أتبنى مجموعة الأفكار والمفاهيم التي وردت في تلك المجموعة الأولى، وذلك طبيعي لأنني نشرتها وأنا حديث السن جداً.

أما فيما يتعلق بالمجموعة الثانية التي ابتدأت بكتاب (الإيديولوجية الانقلابية) فأنني لا أزال أتبنى لجميع ما ورد فيها من فكر وحدوي، ولا أرى أية ضرورة لأي تغيير فيها، أما السبب يعود إلى كون الأفكار والمفاهيم الوحدوية التي كنت أقدمها منذ ذلك التاريخ كانت نتيجة دراسة علمية لتجارب التاريخ الوحدوية، وليس نزوات عاطفية مواقف تبشرية، أو نزوع رومانطقي".

من مؤلفاته:

الايديولوجيا الانقلابية
فكرة المجتمع الجديد
من التجزئة إلى الوحدة
حدود الهوية القومية
التجربة الثورية بين المثال والواقع
كما له العديد من الدراسات أهمها:
العقلانية القومية والعقل الحضاري الحديث
دور الدولة القطرية في ترسيخ التاريخ القطري
المأزق الوحدوي
سقوط الانتلجنسيا العربية










 
تعليقك على الموضوع :
 
الأسم *  
البريد الألكترونى  
عنوان التعليق *   حد أقصى 100 حرف
التعليق *    
عدد الحروف المتبقية :  
 
 
التجمع القومي الديمقراطي الموحد - إقليم وادي النيل email: unda@unitedna.net