UNDA Official Site
التجمع القومي
الديمقراطي الموحد
ليس هناك من يستطيع محاسبتنا على التزامنا بقوميتنا
إقليم وادي النيل              
أقوال الرئيس المؤسس
  • اذا دبت فوضى العنف، فعلى السلام أن يمد ذراعه بالهجوم .
  • التعصب للمظلوم ليس بالدفاع عنه، وإنما بالهجوم على الظالم.
  • كل منا له وعليه، ومن جاء أخاه يطلب حقا بالسيف، وقع السيف عليه.
  • المظلومون يصنعون التاريخ، وحريتهم تصنع الحضارة .
  • الجدار القومي هو الوحيد الذي يمكن للمظلومين أن يستندوا اليه .
  • المظلوم هو قلعة الانتماء، وانتماؤك اليه هو الذي يجعلك سويا كإنسان .
  • القتيل المظلوم يعادل أمة بالكامل. والأمة التي لا تنصف مظلوم لا معنى لها.
  • ضحايا الظلم، وإن قل عددهم أكبر من أي شعب يتلاعب به ظالم .
الغرب والعرب وعروض "الماريونيت" الصامتة



رانية عبد الرحيم المدهون

يمكن لمشهدنا العربي، عبر العقود الماضيَّة، أن يظهر للبعض على أنه مشهد مناسب، وإن اعترضته حجارة عثرة؛ وأننا ذوات إرادة مستقلة؛ وأن كل ما يواجهنا هو حكومات فاسدة؛ قامعة للحريَّات؛ ونخبة ضعيفة؛ تبحث عن منافعها الذاتيَّة الضيِّقة؛ وظروف اقتصاديَّة بائسة، جاءت جرَّاء السرقة، والنهب، والفساد؛ وعدو واحد هو طامع في أراضينا العربيَّة هو "إسرائيل".

كما يمكن للبعض القاريء لحقيقة واقعنا، أن يحاول إيهام نفسه، وأن يُسوِّل لنفسه أنه مرغم على السكوت؛ وأحيانًا مرغم على المشاركة في هذا الواقع، وأحيانًا مرغم على صنع هذا الواقع البائس، تحت وطأة الفساد.

أيضًا، يمكن لبعض قادة وطننا، الذين استحلوا التصرُّف في كل مقدّراتنا، وأراضينا، وشعوبنا، وحتى كرامتنا العربيَّة، دون أدنى تفويض من هذه الشعوب المُستكينة.

في حقيقة الأمر؛ لا ترى شعوبنا العدو الحقيقي الذي يقف أمام كل هذه الظروف، وخلف كل وضعيَّتنا المتهالكة؛ وإن لاح حديثًا في الإدراك الشعبي هذا العدو.

أما مثقفينا، ونخبتنا الفاضلة؛ فقد وضعوا نظارات غائمة الرؤية أمام أعينهم كي لا يروا العدو الحقيقي؛ حتى لا تُحاسبهم شعوبهم، وضمائرهم على "غض الطرف، والبصر، والضمي.

إنها الامبرياليَّة؛ بُحَّت أصواتنا ونحن نقول "إنها الامبرياليَّة"؛ نعم، هي الامبرياليَّة؛ تقف في المقعد الخلفي من القاطِرة العربيَّة، وتُمسك بأياديها إرادة أولي أمرنا؛ إما بالإيهام، أو الترهيب، أو التفاوض على وطن.

إنها الامبرياليَّة هي من تخفي وجهها خلف قيادتنا الرجعيَّة؛ وتُمسك بروابط الأمور؛ وتؤدي بحكوماتنا عروض "الماريونت" الصامتة.

إنها الامبرياليَّة هي من توقِد الفتن؛ وهي من توجِّه الإعلام؛ وهي من تستبدل الحروب السياسيَّة، والعسكريَّة، بحروب اقتصاديَّة، تُكبِّل بها إرادة من يفهم اللعبة، ومن لا يفهمها.
إنها الامبرياليَّة هي من تخلق الأقليَّات، وتموِّلها، وترعاها؛ بوعي هذه الأقليَّات، أو بدون.

إنها الامبرياليَّة هي من تُجيد اللعبة العبثيَّة؛ وترقص عبر عروضها الصامته، على وقع عقولنا، وقلوبنا، وتاريخنا، ومستقبلنا العربي. ترقص على وقع أوضاع الجوعى، والأسرى، وعلى دماء الشهداء. ترقص على وقع أدنى أحلامنا العربيَّة البسيطة.

إنها تؤدي عروض "الماريونيت" بجدارة، أمام قيادتنا العربيَّة؛ وبتصديق كامل منها. وإن نسى الحاضر الدور الهائل لهذه القيادات باليَّة الوطنيَّة؛ فلن ينسى التاريخ والمستقبل، أن بعض قياداتنا العربيَّة الفاسدة، هي من أودت بكرامة، وحريَّة، ومقدَّرات هذا الوطن.




 
تعليقك على الموضوع :
 
الأسم *  
البريد الألكترونى  
عنوان التعليق *   حد أقصى 100 حرف
التعليق *    
عدد الحروف المتبقية :  
 
 
التجمع القومي الديمقراطي الموحد - إقليم وادي النيل email: unda@unitedna.net