UNDA Official Site
التجمع القومي
الديمقراطي الموحد
ليس هناك من يستطيع محاسبتنا على التزامنا بقوميتنا
إقليم وادي النيل              
أقوال الرئيس المؤسس
  • اذا دبت فوضى العنف، فعلى السلام أن يمد ذراعه بالهجوم .
  • التعصب للمظلوم ليس بالدفاع عنه، وإنما بالهجوم على الظالم.
  • كل منا له وعليه، ومن جاء أخاه يطلب حقا بالسيف، وقع السيف عليه.
  • المظلومون يصنعون التاريخ، وحريتهم تصنع الحضارة .
  • الجدار القومي هو الوحيد الذي يمكن للمظلومين أن يستندوا اليه .
  • المظلوم هو قلعة الانتماء، وانتماؤك اليه هو الذي يجعلك سويا كإنسان .
  • القتيل المظلوم يعادل أمة بالكامل. والأمة التي لا تنصف مظلوم لا معنى لها.
  • ضحايا الظلم، وإن قل عددهم أكبر من أي شعب يتلاعب به ظالم .
صوت العرب



رانية عبد الرحيم المدهون

عندما يهمهم آبائنا بروايات تاريخنا العربي، وأمجادنا المُنمَّقة في كتب التاريخ "العتيقة"، وما بذلناهُ لتحرير بقاعنا العربيَّة؛ نشعر أن رواياتهم محض فقرات من كتاب "ألف ليلة وليلة"؛ ولولا القيادات التاريخيَّة، والفِكريَّة، التي ما زال آثار جهودها ملموس في بلادنا؛ لما صدّقنا الآباء في حكاياتهم العتيقة.

منذ بِكر تاريخنا ونحن أمَّة مختلفة؛ كتلة جغرافيَّة مترابطة، ومتجانسة الموارد الطبيعيَّة، والبشريَّة؛ دين واحد؛ لغة واحدة؛ كل هذا أدى إلى تاريخ واحد، وواقع واحد، ومستقبل ومخاطر واحدة.

لقد احتضنت ثنايا وبقاع وطننا العربي، أعتى الحضارات؛ والتي قادت حضارات العالم العريقة، وأرشدتها، ونقلت لها كل جديد.

هل لنا أن نُصدِّق أن بني أمَّتنا هم من وضعوا أُسس، وقوانين العلوم الطبيعيَّة؟! وأن هذه الأمة الواهِنة هي التي خرج من صفوفها العلماء، والعباقرة، وذوات الفِكر المتحضِّر؟!
وما كان منَّا إلا أن فاتنا الركب الغربي، وتخطّونا، إلى مواقع متقدِّمة؛ بعد أن اتَّخذوا من أدواتنا، وما توصَّلت إله حضاراتنا عمادًا لحضارتهم المُستنسخة من مفردات حضاراتنا!
اليوم؛ وبعد أن انقلبت الصورة بالكامل لعقود وعقود؛ وأصبحنا أمَّة "عالم ثالث"؛ نجد المؤسَّسات الدولة لهيكليَّة هذا الغرب تُطوِّق رقابنا، وأيادينا؛ وتُكبِّل إرادتنا، وأراضينا!

اليوم؛ نرى الأمم المتَّحدة، وهيكليَّتها الموجَّهة؛ مجلس أمنها، ومحكمتها الدوليَّة، وهيأتها الثقافيَّة، والصحيَّة، ومثيلتها التي تخص الطفولة... الخ؛ كل هذا ليس في خدمة كل الأمم؛ إنما هي في خدمة الامبرياليَّة المتَّحدة على هدف السيطرة على موارد عالمنا الذي أسموهُ بالثالث، وما ماثله من أُمم فاقدة للقدرة على مواجهة القوى العالميَّة العاتية.
لقد وَضعت الهيكليَّة الدوليَّة آليات لها، بمنطق، ومفاهيم، وشروط، وقوانين، وخطط وخطوط لا تخدم إلا مشاريعها! وما كان علينا غلا اتِّباعها بسذاجة، واستسلام!


لقد اعتلى صوت العرب أزمانًا، وخفتت رنّاته أزمانًا! كيف لهذا الصوت أن يبلغ من العجز ما يجعله عاجزًا على إعلان ضعفه، وحاجته، وتفتُّته، واحتراب أوتاره؟!


كيف لهذا الصوت ألا يستطيع مجرَّد النُطق بحروف اللعبة العبثيَّ؛ لا لعدم قدرته على قراءة النسخة الحقيقيَّة لهذه اللعبة؛ بل لأنه لا يريد الاعتراف؛ حتى أمام نفسه بما آلت إليهِ أموره؟!

ربما تأتي إعادة استقامة ما أسموه بالربيع العربي بما تشتهي السفن؛ ربما تلعب إرادة الشعوب، وفطرتها، ونزوعها إلى الحريَّة؛ إلى جانب استشراس مخطَّطات العدو؛ دور بالغ الأهميَّة في رجحان كفَّة ميزان العرب؛ ربما تأتي الرياح العربيَّة هذه المرَّ بصوت أكثر وضوحًا، وإرادةً، وقوَّة.






 
تعليقك على الموضوع :
 
الأسم *  
البريد الألكترونى  
عنوان التعليق *   حد أقصى 100 حرف
التعليق *    
عدد الحروف المتبقية :  
 
 
التجمع القومي الديمقراطي الموحد - إقليم وادي النيل email: unda@unitedna.net