UNDA Official Site
التجمع القومي
الديمقراطي الموحد
ليس هناك من يستطيع محاسبتنا على التزامنا بقوميتنا
إقليم وادي النيل              
أقوال الرئيس المؤسس
  • اذا دبت فوضى العنف، فعلى السلام أن يمد ذراعه بالهجوم .
  • التعصب للمظلوم ليس بالدفاع عنه، وإنما بالهجوم على الظالم.
  • كل منا له وعليه، ومن جاء أخاه يطلب حقا بالسيف، وقع السيف عليه.
  • المظلومون يصنعون التاريخ، وحريتهم تصنع الحضارة .
  • الجدار القومي هو الوحيد الذي يمكن للمظلومين أن يستندوا اليه .
  • المظلوم هو قلعة الانتماء، وانتماؤك اليه هو الذي يجعلك سويا كإنسان .
  • القتيل المظلوم يعادل أمة بالكامل. والأمة التي لا تنصف مظلوم لا معنى لها.
  • ضحايا الظلم، وإن قل عددهم أكبر من أي شعب يتلاعب به ظالم .
الثورة العرابية- 1881م






الثورة العرابية هي الثورة التي قادها أحمد عرابي 1881م.

قامت ضد الخديو توفيق والأوربيين وسميت شعبيا "هوجة عرابي".

مقدمة الثورة:

ظهر نجم الزعيم الوطني ضابط الجيش أحمد عرابي الذي قدم عريضة في 15 يناير سنة 1881ومعه عبد العال حلمي، وعلى فهمي يطلبون فيها عزل وزير الحربية عثمان رفقي،فكان رد رياض باشا أن قبض عليهم، فانتفض الجيش للثورة على الخديوي وطالب بعزل وزير الحربية عثمان رفقي الذي ظلم الضباط المصريين ونتج عن الاستجابة لهذه الطلبات :
1- موافقة الخديوي وهو مرغم على عزل عثمان رفقي باشا، وتعيين محمود سامي البارودي بدلا منه.

2- ارتفاع شأن عرابي كزعيم وطني يمكن الاعتماد عليه في تحقيق طلبات الشعب في الحرية والتحرر من النفوذ الأجنبي.

قيام الثورة:

في 9 سبتمبر 1881 اندلعت الثورة العرابية،وهذا المرة لم تكن في نطاق عسكري فقط بل شملت أيضا المدنين من جميع فئات الشعب؛ بسبب سوء الأحوال الاقتصادية، التدخل الأجنبى في شؤون مصر، ومعاملة رياض باشا القاسية للمصريين، نمو الوعي القومي، وقد شارك الشعب المصري بكامل طوائفه مع الجيش بقيادة عرابي الذي أعلن مطالب الشعب للخديوي توفيق وكانت :

- زيادة عدد الجيش إلى 18000 جندي.
- تشكيل مجلس شورى النواب على النسق الأوروبي.
- عزل وزارة رياض باشا.

فقال الخديوي: كل هذه الطلبات لا حق لكم فيها، وأنا ورثت ملك هذه البلاد عن آبائي وأجدادي، وما أنتم إلا عبيد إحساناتنا'.

فأجاب عرابي قال: لقد خلقنا الله أحرارا ولم يخلقنا تراثا أو عقار فوالله الذي لا إله الا هو لن نورث ولن نستعبد بعد اليوم.

ومع صمود الثورة استجاب الخديوي لمطالب الأمة، وعزل رياض باشا من رئاسة الوزارة، وعهد إلى شريف باشا بتشكيل الوزارة، وكان رجلا كريمًا مشهودًا له بالوطنية والاستقامة، فألف وزارته في 14 سبتمبر 1881م، وكان محمود سامى البارودى وزيرا للحربية بها, وسعى لوضع دستور للبلاد، ونجح في الانتهاء منه وعرضه على مجلس النواب الذي أقر معظم مواده.

ثم عصف بهذا الجهد تدخل إنجلترا وفرنسا في شؤون البلاد بإرسال المذكرة المشتركة الأولى في 7 يناير 1882 والتي اعلنتا فيها مساندتهم للخديو، وتأزمت الأمور، وتقدم "شريف باشا" باستقالته في 2 فبراير 1882 م، بسبب قبول الخديو تلك المذكرة.

وتشكلت حكومة جديدة برئاسة محمود سامي البارودي، وشغل عرابي فيها منصب وزير الحربية، وقوبلت وزارة البارودي بالارتياح والقبول من مختلف الدوائر العسكرية والمدنية؛ لأنها كانت تحقيقًا لرغبة الأمة، ومعقد الآمال، وكانت عند حسن الظن، فأعلنت الدستور، وصدر المرسوم الخديوي به في 7 فبراير 1882 م، وسميت هذه الوزارة باسم وزارة الثورة لأنها حققت رضا الشعب والجيش كليهما.

لم يصبر الاستعمار وتابعيه على الثورة والاستقلال الوطني، فقامت احداث دراماتيكية انتهت بالاحتلال الانجليزى لمصر ونفى عرابي وزملائه عبد الله النديم ومحمود سامي البارودي إلى سريلانكا "سيلان" سابقا حيث استقروا بمدينة كولومبو لمدة 7 سنوات.

بعد ذلك نقل أحمد عرابي والبارودي إلى مدينة كاندي بذريعة خلافات دبت بين رفاق الثورة وتم عودة احمد عرابى بعد 20 عاما ومحمود سامى البارودى بعد 18 عاما حتى عاد عرابى بسبب شدة مرضه اما البارودى لاقتراب وفاته واصابته بالعمى من شده التعذيب .

ومن ساندوا عرابى أو قاتلوا معه أو حرضوا الجماهير على القتال من العلماء والعمد والاعيان فقد كان الحكم اولا بقتل من اسموهم برؤس الفتنة من هؤلاء وعزل الباقين ثم خفف لعزل الجميع فعزلوا من مناصبهم وجردوا من نياشينهم وأوسمتهم.

ويمكن تلخيص اجهاض الثورة فيما يلي:

خيانة الخديو توفيق : فقد ساند التدخل الاجنبى في شئون مصر منذ بداية توليه.

خيانة ديليسبس : صاحب شركة قناة السويس، والذي اقنع عرابى بعدم ردم القناة لان الإنجليز لا يستطيعوا المرور عبرها لان القناة حيادية، ولكنه سمح للانجليز بالمرور، ولو ردمت القناة لما دخل الإنجليز مصر.

خيانة بعض بدو الصحراء : والذين اطلعوا الإنجليز على مواقع الجيش المصري.

خيانة بعض الضباط : وخاصة على يوسف، فقد ساعدوا الإنجليز على معرفة الثغرات في الجيش المصري.

خيانة خنفس باشا قائد حامية القاهرة.

السلطان العثمانى: أعلن عصيان عرابى في 9 سبتمبر 1882 وهو وقت حرج جدا، وكان ذلك بتحريض من إنجلترا ؛ جعل الكثير من الاشخاص ينقلبوا ضده.

قوة أسلحة الإنجليز.

عنصر المفاجأة الذي استخدمه الإنجليز.


















 
تعليقك على الموضوع :
 
الأسم *  
البريد الألكترونى  
عنوان التعليق *   حد أقصى 100 حرف
التعليق *    
عدد الحروف المتبقية :  
 
 
التجمع القومي الديمقراطي الموحد - إقليم وادي النيل email: unda@unitedna.net