UNDA Official Site
التجمع القومي
الديمقراطي الموحد
ليس هناك من يستطيع محاسبتنا على التزامنا بقوميتنا
إقليم وادي النيل              
أقوال الرئيس المؤسس
  • اذا دبت فوضى العنف، فعلى السلام أن يمد ذراعه بالهجوم .
  • التعصب للمظلوم ليس بالدفاع عنه، وإنما بالهجوم على الظالم.
  • كل منا له وعليه، ومن جاء أخاه يطلب حقا بالسيف، وقع السيف عليه.
  • المظلومون يصنعون التاريخ، وحريتهم تصنع الحضارة .
  • الجدار القومي هو الوحيد الذي يمكن للمظلومين أن يستندوا اليه .
  • المظلوم هو قلعة الانتماء، وانتماؤك اليه هو الذي يجعلك سويا كإنسان .
  • القتيل المظلوم يعادل أمة بالكامل. والأمة التي لا تنصف مظلوم لا معنى لها.
  • ضحايا الظلم، وإن قل عددهم أكبر من أي شعب يتلاعب به ظالم .
الثـورة الجزائريـة (1954-1962)



رانية عبد الرحيم المدهون

(1954-1962)؛ تاريخ حرب تحرير عربيَّة عاتِية؛ كانت ضمن الحركات التحرُّرية للعرب؛ حرب التحرير الجزائريَّة من أجل الاستقلال.

لاحت بوادر المُطالبَة بالحكم الذاتي الجزائري، منذ عشرينيات القرن العشرين، إيحاءًا ببزوغ نجم القوميَّة العربيَّة (1920- 1930؛ فكانت أول منظمة للدعوة إلى استقلال الجزائر "نجمة شمال أفريقيا" (النجم (النجم) نسبةً إلى النجم نور الإفريقي؛ وهي مجموعة التضامن التي تشكَّلت في عام 1926، في باريس، لتنسيق النشاط السياسي بين عمال شمال أفريقيا في فرنسا، والدفاع عن المصالح المادية والمعنوية، والاجتماعية للمسلمين في شمال أفريقيا؛ والتي وشملت قادة من أعضاء الحزب الشيوعي الفرنسي، واتحاد العمل فيه.

وقد عَملت المنظمة في السنوات الأولى المجموعة السنوات الأولى من الكفاح من أجل الاستقلال، على تقديم الدعم المادي والمعنوي لمشروع الحُكم الذاتي.

كما طالبت المنظمة، باستقلال الجزائر عن فرنسا، بشكل مباشر، في عام 1927؛ بالإضافة إلى المُطالبة بحرية الصحافة، وتكوين الجمعيات، من خلال اختيار برلمان الاقتراع العام، ومصادرة المِلكيات العامة الكبيرة، والمدارس العربية.

وتمَّ حظر المنظمة، في عام 1929، وبدأت تعمل تحت الأرض، حتى عام 1934.

وتمثَّلت أقوى حركات المقاومة الجزائرية ضد الاحتلال، في حركة الجهاد التي أعلنها الأمير عبد القادر الجزائري في العام 1832، واستمرت خمسة عشر عامًا، استخدم فيها الماريشال الفرنسي "بيجو"، وقواته التي وصل عددها (120) ألف جندي، حرب إبادة ضد الجزائريين، والحيوانات، والمزارع، فوقع الذعر في قلوب الناس، واضطر الأمير عبد القادر إلى الاستسلام في العام 1847.

لم تهدأ مقاومة الجزائريين بعد عبد القادر؛ فقد بدأ تنظيم العمال لمنظمة النجم، في المناطق الحضريَّة، والريف، وتأسَّس في العام 1937، حزب الشعب الجزائري، لتعبئة الطبقة العاملة الجزائرية، إلى جانب تحسين الوضع من خلال العمل السياسي.

واكتسب حزب الإصلاحيين الإسلاميين شعبية ونفوذ، ما جعل السلطات الاستعمارية، في عام 1933، ترفض السماح لهم بالوعظ في المساجد الرسمية؛ فأثارت هذه الخطوة، ومثيلاتها، الكثير من الاضطرابات الدينية المتفرقة ، لسنواتٍ عديدة.

وتحت نير الأزمات الاقتصادية، والاجتماعية المتصاعدة في الجزائر، شارك الجزائريون غير المسيَّسين، بكل طبقاتهم المجتمع المختلفة، للمشاركة في العديد من أعمال الاحتجاج السياسي ، في الأعوام (من 1933 إلى 1936). ردت الحكومة مع قوانين أكثر تقييدا التي تحكم النظام العام والأمن.

كما خلقت المؤسسة العامة للتقاعد المحظور ، خلايا سياسية سرية في جميع أنحاء البلاد، إلى جانب الجماعات شبه عسكرية، في منطقتي القبائل، وقسنطينة. وبالإضافة إلى ذلك، فقد انضم "أنصار PPA أصدقاء البيان والحرية" بأعداد كبيرة للعمل السياسي.
نمت الاضطرابات الاجتماعية في شتاء 1944-1945، مدعومة جزئيًا على نقص محصول قمح الفقراء، والسلع المصنَّعة، والبطالة الشديدة.

نظمَّت بعد ذلك تظاهرات ، في جميع أنحاء البلاد، مع مطالبة المتظاهرين باستقلال الجزائر؛ فاندلعت أعمال العنف في بعض المواقع، بما في ذلك الجزائر العاصمة، ووهران، وكان الكثير من الجرحى ، إلى جانب ثلاثة قتلى.

وفيما تزامن مع أعياد التحرير في أوروبا، تم تنظيم العديد من المظاهرات المُطالبة بالاستقلال في الجزائر، وكان الصدام مع السلطات وشيكًا.

انفجرت التوترات بين العرب المسلمين وقوات الاحتلال الفرنسية، يوم 8 أيار/مايو 1945، والتي أسفرت عن قتل عدد من المتظاهرين والشرطة خلالها، فانتشرت التوترات كلمة إلى الريف، والقرى، التي هاجم أهلها المستوطنات الاستعمارية، والمباني الحكومية.

واصلت "المؤسسة العامة للتقاعد عن العمل"، سرا، العمل على "عربنة"الجزائر، وتأكيد إسلاميتها.

كما تم إنشاء خلايا فدائية، في العام 1947، للقيام بعمليات نضالية، عندما تم قمع الاحتجاج السياسي، من خلال القنوات القانونية الرسمية - والتنظيم السري.

تفاقم الغضب من الغش والترهيب، الذي مارسه المحتل في الانتخابات البلدية، في العام 1947 ، وتم العمل على فوز مصالي الحاج ، وقد كان فوزها في العام التالي.

أنشأ بن بلا خلية سرية جديدة جنة العمل تحت الأرض؛ وبعد عناء كبير، تمكَّن الزعماء التسعة (آيت أحمد، محمد بوضياف، كريم بلقاسم، بيتات رباح، العربي مهيدي بن Didouch مراد، مصطفى بن بولعيد، محمد خيضر، وبن بيلا)، كقادة لحرب الاستقلال الجزائرية، البداية في خوض معركة تحرير الجزائر. وتم تدشن "جبهة التحرير الوطني (جبهة التحرير الوطني - حزب جبهة التحرير الوطني)"، التي تولت مسؤولية التوجيه السياسي للثورة في الجزائر، وكان الذراع العسكري لها "جيش التحرير الوطني".

اندلعت ثورة التحرير الجزائرية رسميًا، في 1 نوفمبر 1954، ضد الاستعمار الفرنسي الذي احتلّ البلاد منذ سنة 1830- استمرت لـ 7 سنوات ونصف من الكفاح المسلح والعمل السياسي - ففي الساعات الأولى من صباح يوم عيد القديسين، في 1 تشرين الثاني 1954، أطلقت جبهة التحرير الوطني، هجمات في مختلف أنحاء الجزائر، ضد المنشآت العسكرية ومراكز الشرطة، والمستودعات، ومرافق الاتصالات، والمرافق العامة.

وقد جاء في البيان الأول:

لكي نبين بوضوح هدفنا فإننا نسطر فيما يلي الخطوط العريضة لبرنامجنا السياسي.

الهدف: الاستقلال الوطني بواسطة:

1 ـ إقامة الدولة الجزائرية الديمقراطية الاجتماعية ذات السيادة ضمن إطار المبادئ الإسلامية.
2 ـ احترام جميع الحريات الأساسية دون تمييز عرقي أو ديني.

الأهداف الداخلية: 1 ـ التطهير السياسي بإعادة الحركة الوطنية إلى نهجها الحقيقي و القضاء على جميع مخلفات الفساد و روح الإصلاح التي كانت عاملا هاما في تخلفنا الحالي.
2 ـ تجميع و تنظيم جميع الطاقات السليمة لدى الشعب الجزائري لتصفية النظام الاستعماري.

الأهداف الخارجية: 1 ـ تدويل القضية الجزائرية
2 ـ تحقيق وحدة شمال إفريقيا في داخل إطارها الطبيعي العربي و الإسلامي.
3 ـ في إطار ميثاق الأمم المتحدة نؤكد عطفنا الفعال تجاه جميع الأمم التي تساند قضيتنا التحريرية.

وسائل الكفاح:
انسجاما مع المبادئ الثورية، واعتبارا للأوضاع الداخلية و الخارجية، فإننا سنواصل الكفاح بجميع الوسائل حتى تحقيق هدفنا .
إن جبهة التحرير الوطني ، لكي تحقق هدفها يجب عليها أن تنجز مهمتين أساسيتين في وقت واحد وهما: العمل الداخلي سواء في الميدان السياسي أو في ميدان العمل المحض، و العمل في الخارج لجعل القضية الجزائرية حقيقة واقعة في العالم كله، و ذلك بمساندة كل حلفائنا الطبيعيين

إن هذه مهمة شاقة ثقيلة العبء، و تتطلب كل القوى وتعبئة كل الموارد الوطنية، وحقيقة إن الكفاح سيكون طويلا ولكن النصر محقق.


وفي الأخير ، وتحاشيا للتأويلات الخاطئة و للتدليل على رغبتنا الحقيقة في السلم ، و تحديدا للخسائر البشرية و إراقة الدماء، فقد أعددنا للسلطات الفرنسية وثيقة مشرفة للمناقشة، إذا كانت هذه السلطات تحدوها النية الطيبة، وتعترف نهائيا للشعوب التي تستعمرها بحقها في تقرير مصيرها بنفسها.

1 - الاعتراف بالجنسية الجزائرية بطريقة علنية ورسمية، ملغية بذلك كل الأقاويل و القرارات والقوانين التي تجعل من الجزائر أرضا فرنسية رغم التاريخ و الجغرافيا واللغة والدين و العادات للشعب الجزائري.

2 - فتح مفاوضات مع الممثلين المفوضين من طرف الشعب الجزائري على أسس الاعتراف بالسيادة الجزائرية وحدة لا تتجزأ.
3 - خلق جو من الثقة وذلك بإطلاق سراح جميع المعتقلين السياسيين ورفع الإجراءات الخاصة و إيقاف كل مطاردة ضد القوات المكافحة.

وفي المقابل:

1 - فإن المصالح الفرنسية، ثقافية كانت أو اقتصادية و المحصل عليها بنزاهة، ستحترم و كذلك الأمر بالنسبة للأشخاص و العائلات.

2 - جميع الفرنسيين الذين يرغبون في البقاء بالجزائر يكون لهم الاختيار بين جنسيتهم الأصلية و يعتبرون بذلك كأجانب تجاه القوانين السارية أو يختارون الجنسية الجزائرية وفي هذه الحالة يعتبرون كجزائريين بما لهم من حقوق و ما عليهم من واجبات.

3 - تحدد الروابط بين فرنسا و الجزائر و تكون موضوع اتفاق بين القوتين الاثنتين على أساس المساواة و الاحترام المتبادل.
أيها الجزائري، إننا ندعوك لتبارك هذه الوثيقة، وواجبك هو أن تنضم لإنقاذ بلدنا و العمل على أن نسترجع له حريته، إن جبهة التحرير الوطني هي جبهتك، و انتصارها هو انتصارك.
أما نحن، العازمون على مواصلة الكفاح، الواثقون من مشاعرك المناهضة للإمبريالية، فإننا نقدم للوطن أنفس ما نملك."

فاتح نوفمبر 1954

الأمانة الوطنية

وقد قامت مصر بتمثيل الجزائر في مؤتمر باندونج الذي عقد في مايو 1955.

كما شارك الريف الجزائري، في الثورة، عن طريق حملات "جبهة التحرير الوطني" في مختلف القرى.

ومثَّلت العمليات الفدائية لـ "جبهة التحرير الوطني، في أغسطس 1955؛ منعطفا هاما في حرب الاستقلال الجزائرية.

اجتمعت القيادة الداخلية لجبهة التحرير الوطني، في أغسطس وسبتمبر 1956، لتنظيم سياسة رسمية، لمزامنة أنشطة الحركة السياسية والعسكرية، حيث تم إدراج 34 عضوًا في المجلس الوطني عضوا للثورة الجزائرية من "جبهة التحرير الوطني".

خلال عامي 1956 و 1957، زادت تكتيكات الكر والفر، وفقا للشرائع الكلاسيكية لحرب العصابات.

ونظرا لزيادة الاهتمام الفرنسي والدولي والمحلي بالثورة، قررت جبهة التحرير الوطني إعادة الصراع إلى المدن، ودعت إلى إضرابٍ عام.

كما كان لمصر دورًا فعالا في تمكين الجزائريين من لعب دورًا مؤثرًا في منظمة تضامن الشعوب الأفرو - آسيوية منذ نشأتها بالقاهرة في ديسمبر 1957. ويقول الكاتب الجزائري إسماعيل دبش في كتابه "السياسة العربية والمواقف الدولية تجاه الثورة الجزائرية":

تأييد مصر للقضية الجزائرية ولكل مطالب جبهة التحرير الوطني كان مطلقًا، ومتشددًا، وبدون تحفظ، حتى لو تعلق الأمر بعلاقة مع دولة كبرى لها مصالح حيوية وإستراتيجية معها مثل الاتحاد السوفيتي. ذلك ما عبر عنهالرئيس عبد الناصر في تحذيره إلى خروتشوف الرئيس السوفياتي من الانسياق وراء محاولات دي غول بزيارة حاسي مسعود (منطقة آبار بترولية جزائرية كبرى بالصحراء).

وضعت السلطات الفرنسية، في وقت متأخر من عام 1957، على يد الجنرال راؤول سالان، قائد الجيش الفرنسي في الجزائر، خطة لتقسيم البلاد إلى قطاعات، مسؤولة عن عمليات قمع في الأراضي المخصصة للثورة.

حول الجيش الفرنسي تكتيكاته، في نهاية العام 1958، من الاعتماد على القمع، لاستخدام الردع، عن طريق انتشار قوات لتدمير واسعة لمعاقل الفدائيين.

كانت القاهرة مقر الحكومة الجزائرية المؤقتة التي تأسست في 19 سبتمبر 1958، فكانت أهم مجالات التنسيق الدبلوماسي الجزائري تتم عن طريق مصر، وانطلقت من القاهرة معظم النشاطات السياسية والدبلوماسية لجبهة التحرير الوطني والحكومة الجزائرية المؤقتة.

كما كانت القاهرة مقرًا للجنة تحرير المغرب العربي المكونة من ليبيا، وتونس، والمغرب، والجزائر.

بعدها قام ديغول على الفور بتعيين لجنة لصياغة دستور جديد لما أسموها بـ "الجمهورية الخامسة في فرنسا"، والتي كان من المفترض إعلانها في العام 1959.

كانت الجمعية العامة للأمم المتحدة، سنويا، ومنذ العام 1955، تنظر في المسألة الجزائرية، ووضعية جبهة التحرير الوطني.
في بيان 1959 سبتمبر ، لديغول ، تلفظ الرجل بعبارة "تقرير المصير"، وقد مثل ذلك بدايات لإمكانية حكم الأغلبية في الجزائر، والتي كانت مرتبطة رسميًا مع فرنسا.

وفُتِحَت محادثات مع جبهة التحرير الوطني في أيار/مايو 1961، تم يعدها اتخاذ قرار بوقف إطلاق النار بين الجبهة والمحتل، بداية من 19 آذار/مارس 1962.

وفي شكلها النهائي، سمحت اتفاقات إيفيان بنقطتين ، كانتا احترام الملكية، ومشاركة الجزائريين في الشؤون العامة، إلى جانب مجموعة كاملة من الحقوق المدنية والثقافية.

وفي استفتاء أجري في حزيران/يونيو 1962، تمت الموافقة من قبل جالية المحتل، على اتفاقة إيفيان، في17 يونيو 1962.

في الشهر نفسه، بدأ مغادرة الفرنسيين، حيث غادر أكثر من 350،000 فرنسي الجزائر، في غضون عام، كانوا من اليهود وبعض المسلمين المؤيدين لفرنسا، فيما اختار أقل من 30،000 من الأوروبيين على البقاء.

في 1 يوليو 1962، صوت حوالي 6 ملايين ناخب جزائري، من إجمالي 6.5 ملايين، بأصواتهم في الاستفتاء على الاستقلال. وكان التصويت بالإجماع تقريبا. وأعلن ديغول الجزائر دولة مستقلة في 3 تموز/يوليو، وأُعلِنَت السلطة التنفيذية المؤقتة، في 5 تموز/يوليو، يومًا للاستقلال الوطني الجزائري.

يمكن أيضًا عرض أحداث الثورة الجزائرية حسب دراسات سابقة، بشكل زمني مُلخَّص، كما يلي:

1954:

"1 نوفمبر اندلاع الثورة.

3 نوفمبر ردود الفعل الفرنسية على اندلاع الثورة
5 نوفمبر استشهاد بن عبد المالك رمضان فرب مستغانم، ردود الفعل الفرنسية السياسية

18 نوفمبر استشهاد باجي مختار فرب سوق أهراس
29 نوفمبر استشهاد بلقاسم قرين بالأوراس
23 ديسمبر بداية العمليات العسكرية


1955:
14 يناير اعتقال مصطفى بن بولعيد قائد المنطقة I بتونس، استشهاد ديدوش مراد قائد المنطقة Ii في معركة بوكركر

23 يناير استمرار العمليات العسكرية وانطلاق عمليتي فيوليت – فيرونيك

25 يناير تعيين جاك سوستيل حاكما عاما خلفا لروجيه ليونار

5 فبراير فشل سياسة مانديس فراس .وسقوط الحكومة الفرنسية

1 أبريل المصادقة على تطبيق قانون حالة الطوارئ عمدة 6 أشهر من طرق الجمعية الوطنية الفرنسية
15 مايو تدعيم المجهود الحربي الفرنسي : تخصيص 15 مليار فرنك للقضاء على الثورة

16 مايو المجلس الوزاري الفرنسي يقرر اضافة 40 ألف جندي و تستدعي الاحتياطيين لتدعيم المجهود الحربي الفرنسي
1 يونيو جاك سوستيل يعلن عن إصلاحات
13 يونيو من معارك جيش التحرير : في الولاية I : معركة الحميمة الأولى

24 يونيو إلقاء القبض على لامين دباغين
13 يوليو ميلاد الاتحاد العام للطلبة المسلمين الجزائريين
20 أغسطس بداية هجوم الشمال القسنطيني
22 سبتمبر معارك جيش التحرير في الولاية I معركة الجرف 1

29 سبتمبر إنشاء المصالح الإدارية المختصة
1 أكتوبر التسليح في الثورة : وصول كمية من الأسلحة والذخيرة على مثن السفينة الأردنية دنيا
1 أكتوبر بداية هجوم جيش التحرير الوطني في الغرب الجزائري

27 أكتوبر التحاق بودغين بن على ( لطفي ) بصفوف جيش التحرير الوطني

30 أكتوبر استشهاد بشير شيحاني قائد الولاية الأولى
10 ديسمبر تدعيم المجهود الحربي الفرنسي : وصول 180 ألف جندي إلى الجزائر
1956:
7 يناير إعلان جمعية العلماء المسلمين حل نفسها وانضمامها للثورة

19 يناير اغتيال الدكتور بن زرجب بتلمسان
24 فبراير تأسيس الاتحاد العام للعمال الجزائريين
22 مارس استشهاد مصطفى بن بولعيد

05 أبريل التحاق مايو محملا بكمية من السلاح بالثورة

16 أبريل استشهاد سويداني بوجمعة بضواحي القليعة
22 أبريل فرحات عباس يحل الاتحاد الديمقراطي للبيان الجزائري، انضمام أحمد فرانسيس للثورة

28 أبريل جيش التحرير الوطني يتصدى لعملية تمشيط تحت اسم الأمل والبندقية

6 مايو معارك جيش التحرير في الولاية (1): معركة جبل بوطالب

19 مايو إضراب الاتحاد العام للطلبة الجزائريين المسلمين عن الدراسة والتحاقهم بالثورة

23 مايو إلقاء القبض على عيسات ايدير
7 يوليو معارك جيش التحرير في الولاية Iv : معركة الونشريس

20 أغسطس انعقاد مؤتمر الصومام
23 سبتمبر استشهاد زيغود يوسف بسيدي فرغيش
16 أكتوبر التسليح خلال الثورة : القوات الفرنسية تحتجز باخرة أتوس محملة ب70 طن من الذخيرة
1 نوفمبر جبهة التحرير الوطني تنشر قرارات مؤتمر الصومام

8 نوفمبر معارك جيش التحرير في الولاية 6 : معركة جبل بوكحيل

9 ديسمبر معارك جيش التحرير في الولاية 6 : معركة النسينسة
26 ديسمبر معارك جيش التحرير في الولاية 1 : معركة أولاد رشاش
1957:

1 يناير تأسيس إذاعة صوت الجزائر
7 يناير بداية معركة الجزائر بقيادة الجنرال ماسي
9 يناير تأسيس الهلال الأحمر الجزائري
28 يناير انطلاق إضراب ثمانية أيام

23 فبراير القاء القبض على العربي بن مهيدي
3 مارس استشهاد العربي بن مهيدي تحت التعذيب
8 أبريل تأسيس فريق جبهة التحرير الوطني
20 أبريل معارك جيش التحرير في الولاية v : معركة فلاوسن
28 مايو استشهاد علي ملاح قائد الولاية السادسة
12 يونيو البرلمان الفرنسي يوافق على تشكيل حكومة بورجيس مونري
19 يوليو معارك جيش التحرير في الولاية Iv : معركة جبل بوزقزة
5 أغسطس إعادة صدور صحيفة المجاهد بتونس
6 أغسطس سياسة فصل الصحراء: مرسوم ماكس لوجان لتقسيم الصحراء

28 أغسطس انعقاد أول مؤتمر للمجلس الوطني للثورة الجزائرية بالقاهرة
19 سبتمبر مصادقة مجلس الوزراء الفرنسي على قانون بالاطار الخاص بالجزائر

8 أكتوبر استشهاد علي عمار (علي لابوانت) وحسيبة بن بوعلي بالقصبة
25 أكتوبر اجتماع لجنة التنسيق والتنفيذ بتونس
6 نوفمبر اتفاق بين الحركة الوطنية والجيش الفرنسي لخنق الثورة

22 ديسمبر استشهاد عبان رمضان بالمغرب
1958:
8 يناير حل الاتحاد العام للطلبة المسلمين الجزائريين
8 فبراير قصف ساقية سيدي يوسف
19 فبراير مجلس الوزراء الفرنسي يقرر إقامة المناطق المحرمة على الحدود العربية

15 أبريل تزايد الحكومات الفرنسية التي اسقطتها الثورة: سقوط حكومة فيليكس قايار
25 أبريل تنفيذ حكم الاعدام بالمقصلة في الشهيد طالب عبد الرحمان

28 أبريل مؤتمر طنجة يؤيد نضال الشعب الجزائري
13 مايو انقلاب 13 مايو 1958
4 – 7 يونيو زيارة شارل دي گول للجزائر
17 يونيو سقوط قائد الحركة المصالية محمد بلونيس
28 يونيو ازدياد العمليات التي نفذها أعضاء الفيدرالية

27 – 28 أغسطس محمد يزيد يقدم بيانا للأمم المتحدة لفضح سياسة فرنسا
19 سبتمبر تأسيس الحكومة المؤقتة للجمهورية الجزائرية

26 سبتمبر أول تصريح للحكومة المؤقتة تعلن فتح مفاوضات مع فرنسا
2 أكتوبر إعلان مشروع قسنطينة الاقتصادية والاجتماعية

23 أكتوبر شارل دي غول يعرض سلم الشجعان على جبهة التحرير

3 نوفمبر تطور استراتيجية جيش التحرير في مواجهة العمليات العسكرية
2 ديسمبر شارل دي غول ينتخب رئيسا للجمهورية الفرنسية

8 ديسمبر الأمم المتحدة تتناول القضية الجزائرية ضمن جدول أعمالها
1959:

7 مارس نقل أحمد بن بلة ورفاقه إلى سجن جزيرة إكس
28 مارس استشهاد العقيدين : - عميروش - سي الحواس
18 أبريل بداية تطبيق مخطط شال
1 مايو فرنسا تحشد أكثر من 9.000.000 جزائري في المحتشدات

5 مايو استشهاد العقيد سي محمد بوقرة
22 يوليو الشروع في تنفيذ عملية المنظار في الولاية Ii
29 [يوليو] استشهاد سي الطيب الجغلالي قائد الولاية Iv
27 – * 30 أغسطس الجنرال ديغول وسياسة الاستعمارية في الجزائر

1 سبتمبر الجامعة العربية تصادق على عدة قرارات في إطار الدعم العربي للثورة
4 سبتمبر جيش التحرير الوطني يتصدى لعملية الأحجار الكريمة
16 سبتمبر شارل دي غول يعترف بحق الجزائر في تقرير المصير

10 نوفمبر شارل دي غول يجدد نداءه لوقف إطلاق النار
20 نوفمبر الحكومة المؤقتة تعين أحمد بن بلة ورفقائه للتفاوض مع فرنسا حول تقرير المصير

10 ديسمبر اجتماع المجلس الوطني للثورة وتكوين الحكومة المؤقتة الثانية برئاسة فرحات عباس
19 ديسمبر الاتحاد العام للعمال الجزائريين يرفض نتائج التحقيق الخاصة بظروف وفاة عيسات ايدير
1960:

5 يناير جريدة لوموند الفرنسية تنشر تقرير الصليب الأحمر حول التعذيب في الجزائر
18 يناير المجلس الوطني يوافق على إنشاء قيادة الأركان برئاسة العقيد هواري بومدين
19 يناير ازدياد نشاط المرأة خلال الثورة بمشاركة اتحاد النساء الجزائريات في مؤتمر باماكو
13 فبراير أول تفجير ذري فرنسي برقان في الصحراء الجزائرية

8 مارس اجتماع المجلس الوطني للثورة الجزائرية بتونس
27 مارس استشهاد العقيد لطفي قائد الولاية الخامسة
30 أبريل ثاني تفجير للقنبلة الذرية الفرنسية، استقبال السلطات الطيبة لكريم بلقاسم

1 مايو استخدام فرنسا لقنابل النابالم جنوب عين الصفراء
4 مايو زيارة وفد الحكومة المؤقتة الفيتنام في إطار تدويل القضية الجزائرية
28 يونيو انطلاق المفاوضات الجزائرية الفرنسية في مولان

5 سبتمبر شارل دي غول يعلن في ندوة عن الجزائر جزائرية
27 سبتمبر زيارة فرحات عباس وبن طوبال إلى الاتحاد السوفياتي والصين

7 أكتوبر من اعترافات الدول بالحكومة المؤقتة : اعتراف الاتحاد السوفياتي بالحكومة المؤقتة
12 أكتوبر الهجوم على مراكز جماعة الحركة في باريس
16 نوفمبر شارل دي غول يعلن أمام مجلس الوزراء عزمه على إجراء استفتاء وتقرير المصير
11 ديسمبر اندلاع مظاهرات 11 ديسمبر في مناطق عدة من الوطن
1961:

11 أبريل تصريح شارل دي غول في ندوة صحفية يعلن أنه ليس من مصلحة فرنسا البقاء في الجزائر و أكد على أن الجزائر جزائرية

10 مايو الانطلاق الفعلي المفاوضات الجزائرية الفرنسية في إيفيان
20 يوليو استئناف المفاوضات الجزائرية الفرنسية في لوغران

13 يوليو مقتل العقيد سي صالح زعموم
9 – 28 أغسطس اجتماع المجلس الوطني للثورة الجزائرية وتعين بن يوسف بن خدة رئيسا للحكومة المؤقتة
4 نوفمبر إلقاء القبض على عبد الرحمن فارس
6 ديسمبر يوم صدر منظمة الجيش السرية

1962:
9 يناير الصديق بن يحيى يسلم مذكرة الحكومة الجزائرية ردا على المذكرة الفرنسية
27 فبراير مظاهرات ورقلة تنديدا بمشروع فصل الصحراء


18 مارس التوقيع عى وثيقة اتفاقية ايفيان من طرف كريم بلقاسم ولوي
29 مارس تكليف الهيئة التنفيذية المؤقتة برئاسة عبد الرحمن فارس بتسير الفترة الانتقالية وتحضير لاستفتاء
1 أبريل منظمة الجيش السري تكثف من أعمالها الإرهابية ضد الجزائريين

28 يونيو أحمد بن بلة يغادر تونس على متن ظائرة مصرية
1 يوليو استفتاء تقرير المصير
5 يوليو الإعلان الرسمي عن الاستقلال".

انهت الثورة الباسلة في الجزائر؛ ثورة المليون ونصف شهيد؛ وجود الاستعمار في الجزائر؛ وتم إعلان استقلال الجزائر في العام 1962؛ نأمُل أن يعي المهادنونَ، والمهاودونَ، والمتخاذلونَ ما بزله الثوار من أجل التحرير، وأن يراعوا الوطن واستقلاله، ووحدته.



















 
تعليقك على الموضوع :
 
الأسم *  
البريد الألكترونى  
عنوان التعليق *   حد أقصى 100 حرف
التعليق *    
عدد الحروف المتبقية :  
 
 
التجمع القومي الديمقراطي الموحد - إقليم وادي النيل email: unda@unitedna.net