UNDA Official Site
التجمع القومي
الديمقراطي الموحد
ليس هناك من يستطيع محاسبتنا على التزامنا بقوميتنا
إقليم وادي النيل              
أقوال الرئيس المؤسس
  • اذا دبت فوضى العنف، فعلى السلام أن يمد ذراعه بالهجوم .
  • التعصب للمظلوم ليس بالدفاع عنه، وإنما بالهجوم على الظالم.
  • كل منا له وعليه، ومن جاء أخاه يطلب حقا بالسيف، وقع السيف عليه.
  • المظلومون يصنعون التاريخ، وحريتهم تصنع الحضارة .
  • الجدار القومي هو الوحيد الذي يمكن للمظلومين أن يستندوا اليه .
  • المظلوم هو قلعة الانتماء، وانتماؤك اليه هو الذي يجعلك سويا كإنسان .
  • القتيل المظلوم يعادل أمة بالكامل. والأمة التي لا تنصف مظلوم لا معنى لها.
  • ضحايا الظلم، وإن قل عددهم أكبر من أي شعب يتلاعب به ظالم .
الثورة السورية الكبرى ( 1925)


ايهاب شوقى


ومضة:

المؤلف الأمريكي البروفسور مايكل بروفنس، الذي راجع أكثر من خمسة آلف وثيقة فرنسية رُفعت السرية عنها أخيرًا، أعاد النظر في التسمية وأصر على إطلاق صفة الوطنية/القومية عليها.
سبب ذلك، أنه رغم أنها انطلقت محليًا وذات أهداف مطلبية محضة، تحولت بعد فترة قصيرة من انطلاقتها، إلى ثورة ذات طابع وطني مطلبها تحرير بلاد الشام، الممتدة، من منظور قادتها وفي مقدمتهم سلطان باشا الأطرش، من جبال طوروس شمالاً إلى البحر الأحمر جنوبًا، أي كل الأراضي التي تضم أراضي سورية ولبنان والأردن وفلسطين.‏

الانطلاقة:

انطلقت في سورية ضد الاستعمار الفرنسي بقيادة ثوار جبل العرب جنوب سورية وانضم تحت لوائهم عدد من المجاهدين من مختلف مناطق سوريا والأردن تحت قيادة سلطان باشا الأطرش قائد عام الثورة.

حقق ثوار الجبل انتصارات هزت فرنسا وكبدت الفرنسيين خسائر فادحة في العتاد والأرواح.

وقودها:

كان الفلاحون والفقراء وقودها، وقادتها من الطبقة الأقل حظًا التي تخرجت في المدارس العسكرية التي أسستها السلطات العثمانية، وكانت مجانية.

أما برجوازية المدن وأثرياءها الذين تخرجوا في مدارس (النخبة) مثل مكتب عنبر، فقد ساهموا، على نحو محدود للغاية في الثورة التي شكل اندلاعها خطرًا على مصالحهم، ما دفع معظمهم لاتخاذ موقفًا إشكاليًا منها.

أما قادة الثورة والمشاركين فيها من الفلاحين فقد دفعوا ثمنًا غاليًا لانتفاضتهم الوطنية/القومية، تمثلت في تدمير قوات الاحتلال الفرنسي قراهم ومنازلهم وحرق محاصيلهم، وعلى رأس ذلك كله استشهاد أعداد كبيرة منهم سواء في القتال أو نتيجة وحشية غارات المحتل وهمجيته. ومن لم يقض كانت نهايته إما السجن أو النزوح والنفي إلى خارج البلاد.‏

(نبلاء) المدن تعايش معظمهم مع الاحتلال الفرنسي ونفذوا سياساته بخنوع معهود ما أدى إلى تعيينهم (قادة) المجتمع، ما سهل عليهم بالتالي سرقة الثورة وتزوير التاريخ.‏

رغم ذلك كله، بقيت سياسة الثورة السورية وشعاراتها ومبادئها التي أطلقها وقادها جبل العرب وحوران وريف دمشق مثالاً احتذت به كل الثورات العربية اللاحقة حيث استعارت تكتيكاتها الحربية ومبادئها الوطنية/ القومية.‏

جغرافيتها وقادتها:

تحركت الثورة من كل مناطق ومدن سوريا بقياده عدد كبير من القادة السوريين، من جبل العرب و حوران سلطان باشا الأطرش القائد العام للثورة السورية الكبرى، ومن حلب إبراهيم هنانو، ومن دمشق حسن الخراط، ، وعدد كبير من الابطال والمجاهدين من مختلف مناطق سوريا واشتركت فيها كافة فصائل الشعب السوري.

وقد لجأ المجاهد سلطان الاطرش مع عدد من قادة الثورة بذكائهم وحنكتهم إلى نقل قيادة الثورة من المدن والقرى إلى البادية لتكون بعيدة عن متناول القوات الفرنسية ومخابراتها. فلجأوا إلى الشيخ سلطان سطام الطيار شيخ قبيلة ولدعلي من عنزة كونه أحد الثائرين ضد الاستعمار. إلا أن ذلك المقر لم يدم أكثر من ستة أشهر حيث اكتشف مكانهم وهاجمتهم القوات الفرنسية ليضطروا بعدها للانتقال.

بيان الثورة السورية الكبرى ضد الاحتلال الفرنسي لسورية:
بيان صدر في 23 آب/ اغسطس 1925

إلى السلاح، إلى السلاح

يا أحفاد العرب الأمجاد. هذا يوم ينفع المجاهدين من جهادهم، والعاملين في سبيل الحرية والاستقلال عملهم. هذا يوم انتباه الأمم والشعوب. فلننهض من رقادنا ولنبدد ظلام التحكم الأجنبي عن سماء بلادنا. لقد مضى علينا عشرات السنين ونحن نجاهد في سبيل الحرية والاستقلال، فلنستأنف جهادنا المشروع بالسيف بعد أن سكت القلم، ولا يضيع حق وراءه مطالب.

أيها السوريون، لقد أثبتت التجارب أن الحق يؤخذ ولا يعطى، فلنأخذ حقنا بحد السيوف، ولنطلب الموت توهب لنا الحياة.

أيها العرب السوريون

تذكروا أجدادكم وتاريخكم وشهداءكم وشرفكم القومي. تذكروا أن يد الله مع الجماعة، وأن إرادة الشعب من إرادة الله، وأن الأمم المتحدة الناهضة لا تنالها يد البغي. لقد نهب المستعمرون أموالنا، واستأثروا بمنافع بلادنا، وأقاموا الحواجز الضارة بين وطننا الواحد، وقسمونا إلى شعوب وطوائف ودويلات، وحالوا بيننا وبين حرية الدين والفكر والضمير، وحرية التجارة والسفر، حتى في بلادنا وأقاليمنا.

إلى السلاح أيها الوطنيون، إلى السلاح، تحقيقاً لأماني البلاد المقدسة. إلى السلاح تأييداً لسيادة الشعب وحرية الأمة. إلى السلاح بعدما سلب الأجنبي حقوقكم، واستعبد بلادكم، ونقض عهودكم، ولم يحافظ على شرف الوعود الرسمية، وتناسى الأماني القومية.

نحن نبرأ إلى الله من مسؤولية سفك الدماء، ونعتبر المستعمرين مسؤولين مباشرة عن الفتنة.

يا ويح الظلم ‍لقد وصلنا من الظلم إلى أن نُهان في عقر دارنا. فنطلب استبدال حاكم أجنبي محروم من مزايا إنسانية، بآخر من بني جلدته الغاصبين، فلا يُجاب طلبنا بل يُطرد وفدنا كما تطرد النعاج.

إلى السلاح أيها الوطنيون، ولنغسل إهانة الأمة بدم النجدة والبطولة. إن حربنا اليوم هي حرب مقدسة. ومطالبنا هي:
1- وحدة البلاد السورية، ساحلها وداخلها، والاعتراف بدولة سورية عربية واحدة مستقلة استقلالاً تاماً.

2- قيام حكومة شعبية تجمع المجلس التأسيسي لوضع قانون أساسي على مبدأ سيادة الأمة سيادة مطلقة.

3- سحب القوى المحتلة من البلاد السورية، وتأليف جيش وطني لصيانة الأمن.

4- تأييد مبدأ الثورة الفرنسية وحقوق الإنسان في الحرية والمساواة والإخاء.

إلى السلاح، ولنكتب مطالبنا هذه بدمائنا الطاهرة كما كتبها أجدادنا من قبلنا.

إلى السلاح والله معنا. ولتحيا سورية العربية حرة مستقلة.

سلطان الأطرش:

قائد عام جيوش الثورة الوطنية السوري











 
تعليقك على الموضوع :
 
الأسم *  
البريد الألكترونى  
عنوان التعليق *   حد أقصى 100 حرف
التعليق *    
عدد الحروف المتبقية :  
 
 
التجمع القومي الديمقراطي الموحد - إقليم وادي النيل email: unda@unitedna.net